Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي (ت ٧٤٨ ه

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة · page 240, entry [604]

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة — مجموعة من المؤلفين

Open narrator profile: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي (ت ٧٤٨ ه
page 240, entry [604]Open original source
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي (ت ٧٤٨ هـ). قال الذهبي في المقدمة (ص ٢٢): أما بعد فهذا كتاب نافع -إن شاء اللَّه- جمعته، وتعبت عليه، واستخرجته من عدة تصانيف، يعرف به الإنسان مهم ما مضى من التاريخ من أول تاريخ الإسلام إلى عصرنا هذا، من وفيات الكبار من الخلفاء والقراء والزهاد والفقهاء والمحدثين والعلماء والسلاطين والوزراء والنحاة والشعراء، ومعرفة طبقاتهم وأوقاتهم وشيوخهم وبعض أخبارهم،بأخصر عبارة وألخص لفظ، وما تم من الفتوحات المشهورة والملاحم المذكورة والعجائب المسطورة، من غير تطويل ولا استيعاب، ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم، وأترك المجهولين. ومن يشبههم، وأشير إلى الوقائع الكبار. . اهـ. ثم ذكر المصادر التي اعتمد عليها، ومنها "الدلائل" للبيهقي، و"السيرة" لابن إسحاق، و"الطبقات" لابن سعد، وغيرها كثير، وابتدأ الكتاب بذكر المغازي، ثم السيرة النبوية، ثم عهد الخلفاء الراشدين، وهكذا إلى سنة سبعمائة. وجعل كل عشر سنين طبقةً، يذكر الأحداث الواردة في كل سنة، ثم يتكلم عن بعض من تُوفي في هذِه الطبقة من الأعلام. وتحدث عن بداية المحنة سنة ثمان عشرة ومائتين (١٥/ ٢٠ - ٢٥)، وفي سنة عشرين ومائتين (١٥/ ٣٢) قال: وفي رمضانها كانت محنة الإمام أحمد، وضرب بالسياط، ولم يُجب. اهـ. وترجم للإمام أحمد في رجال الطبقة الخامسة والعشرين (١٨/ ٦١ - ١٤٤) ترجمة مطولة، تكلم أولًا عن نسبه، ثم قسمها إلى فصول: فصل في إقباله على العلم واشتغاله وحفظه، وفصل في آدابه، وفصل في قوله في أصول الدين، تناول فيه عقيدته، وقوله في بعض الفرق مثل: الجهمية، واللفظية، والواقفة، والرافضة. وفصل في سيرته، وفصل في زوجاته وأولاده. ثم تحدث عن المحنة، وأطال في ذكرها، فتناولها من بدايتها على يد المأمون، إلى أن كشفها اللَّه أيام المتوكل. ثم تحدث عن مرضه، ووفاته، وما حدث أثناء جنازته. وختم الترجمة بذكر بعض من صنف في مناقبه، قال (١٨/ ١٤٤): وقد جمع مناقب أبي عبد اللَّه غير واحد، منهم أبو بكر البيهقي في مجلد، ومنهم أبو إسماعيل الأنصاري في مجيلد، ومنهم أبو الفرج بن الجوزي في مجلد. اهـ. ومما يتميز به الذهبي في ترجمته، نقده لبعض الروايات الضعيفة، فذكر رواية أحمد بن الفرج، وفيها قصة نزول السراويل أثناء الضرب، فحرك الإمام أحمدشفتيه، ودعا اللَّه ﷿، فعادت السراويل كما كانت. وعقب عليها بقوله (١٨/ ١١٢): هذِه حكاية لا تصح، ولقد ساق فيها أبو نعيم الحافظ من الخرافات والكذب ما يُستحى مِن ذِكره. وأضعف منها ما رواه أبو نعيم في "الحلية". . قال علي بن محمد القرشي: لما قدم أحمد ليضرب، وجُرِّد وبقي في سراويله، فبينا هو يضرب انحل سراويله، فجعل يحرك شفتيه بشيء، فرأيت يدين خرجتا من تحته وهو يُضرب، فشدتا السراويل .. قلت: هذِه مكذوبة، ذكرتها للمعرفة، ذكرها البيهقي، وما جسر على تضعيفها. ثم روى بعدها حكاية في المحنة، عن أبي مسعود البجلي إجازة، عن ابن جهضم، وهو كذوب، عن النجاد، عن ابن أبي العوام الرياحي، فيها من الركاكة والخرط ما لا يروج إلا على الجهال. وفيها أن مئزره اضطرب، فحرك شفتيه، فما استتم الدعاء حتى رأيت كفًّا من ذهب قد خرج من تحت مئزره بقدرة اللَّه، فصاحت العامة. اهـ. وذكر أيضًا رواية ابن أبي حاتم قال: حدثني أبو بكر محمد بن العباس المكي: سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل يقول: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف: المسلمين واليهود والنصارى والمجوس. وأسلم يوم مات عشرون ألفًا من اليهود والنصارى والمجوس. وفي لفظ عن ابن أبي حاتم: عشرة آلاف. ثم عقب عليها بقوله (١٨/ ١٤٣): وهي حكاية منكرة لا أعلم رواها أحدٌ إلا هذا الوركاني، ولا عنه إلا محمد بن العباس، تفرد بها إن أبي حاتم، والعقل يحيل أن يقع مثل هذا الحادث في بغداد ولا يرويه جماعة تتوفر هممهم، ودواعيهم على نقل ما هو دون ذلك بكثير. وكيف يقع مثل هذا الأمر الكبير ولا يذكره المروذي، ولا صالح بن أحمد، ولا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل الذين حكوا من أخبار أبي عبد اللَّه جزيئات كثيرة لا حاجة إلى ذكرها! فواللَّه لو أسلم يوم موته عشرة أنفس لكانعظيمًا، ولكان ينبغي أن يرويه نحو من عشرة أنفس. وقد تركت كثيرًا من الحكايات، إما لضعفها، وإما لعدم الحاجة إليها، وإما لطولها. ثم انكشف لي كذب الحكاية بأن أبا زرعة قال: كان الوركاني، يعني محمد بن جعفر، جار أحمد بن حنبل وكان يرضاه. وقال ابن سعد، وعبد اللَّه بن أحمد، وموسى بن هارون، مات الوركاني في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين. فظهر لك بهذا أنه مات قبل أحمد بدهر، وكيف يحكي يوم جنازة أحمد ﵀. اهـ. - "

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ر أبي عبد اللَّه جزيئات كثيرة لا حاجة إلى ذكرها! فواللَّه لو أسلم يوم موته عشرة أنفس لكانعظيمًا، ولكان ينبغي أن يرويه نحو من عشرة أنفس. وقد تركت كثيرًا من الحكايات، إما لضعفها، وإما لعدم الحاجة إليها، وإما لطولها. ثم انكشف لي كذب الحكاية بأن أبا زرعة قال: كان الوركاني، يعني محمد بن جعفر، جار أحمد بن حنبل وكان يرضاه. وقال ابن سعد، وعبد اللَّه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Da'Ifreported by أحمد بن حنبلDa'If

    غير واحد، منهم أبو بكر البيهقي في مجلد، ومنهم أبو إسماعيل الأنصاري في مجيلد، ومنهم أبو الفرج بن الجوزي في مجلد. اهـ. ومما يتميز به الذهبي في ترجمته، نقده لبعض الروايات الضعيفة، فذكر رواية أحمد بن الفرج، وفيها قصة نزول السراويل أثناء الضرب، فحرك الإمام أحمدشفتيه، ودعا اللَّه ﷿، فعادت السراويل كما كانت. وعقب عليها بقوله (١٨/ ١١٢): هذِه حكاية لا

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Da'IfDa'If

    له، فبينا هو يضرب انحل سراويله، فجعل يحرك شفتيه بشيء، فرأيت يدين خرجتا من تحته وهو يُضرب، فشدتا السراويل .. قلت: هذِه مكذوبة، ذكرتها للمعرفة، ذكرها البيهقي، وما جسر على تضعيفها. ثم روى بعدها حكاية في المحنة، عن أبي مسعود البجلي إجازة، عن ابن جهضم، وهو كذوب، عن النجاد، عن ابن أبي العوام الرياحي، فيها من الركاكة والخرط ما لا يروج إلا على الجهال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    هم وبعض أخبارهم،بأخصر عبارة وألخص لفظ، وما تم من الفتوحات المشهورة والملاحم المذكورة والعجائب المسطورة، من غير تطويل ولا استيعاب، ولكن أذكر المشهورين ومن يشبههم، وأترك المجهولين. ومن يشبههم، وأشير إلى الوقائع الكبار. . اهـ. ثم ذكر المصادر التي اعتمد عليها، ومنها "الدلائل" للبيهقي، و"السيرة" لابن إسحاق، و"الطبقات" لابن سعد، وغيرها كثير، وابتدأ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    748

    تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي (ت ٧٤٨ هـ). قال الذهبي في المقدمة (ص ٢٢): أما بعد فهذا كتاب نافع -إن شاء اللَّه- ج

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
302412
Book record
shamela-20870
Source record
dedupe:604:584833
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي (ت ٧٤٨ ه — shamela-20870 · Hadith Research Library