Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة · page 222, entry [560]

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة — مجموعة من المؤلفين

Open narrator profile: أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب
page 222, entry [560]Open original source
أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب. نشر دار ابن كثير، بيروت، الطبعة الأولى سنة (١٤١٨ هـ). الكتاب ينقسم إلى قسمين: القسم الأول الحديث عن سيرة الإمام أحمد، والقسم الثاني الحديث عن مذهبه. والذي يعنينا بالحديث هنا القسم الأول، وقد قسمه المصنف إلى خمسة أقسام رئيسية: السيرة الذاتية، العالم الإمام، آثار الإمام، عصر الإمام، الشخصية. ١ - السيرة الذاتية، وتكلم فيها عن الإمام أحمد كإنسان، فتحدث عن اسمه وشهرته، وأسرته، وصفة معيشته، ووفاته. وتكلم عنه كطالب علم، فذكر بداية طلبهللعلم، ورحلاته في طلب العلم، وأهم شيوخه. ثم تكلم عنه كشيخ حتى شُدت إليه الرحال. ٢ - العالم الإمام، فذكر إمامته في الحديث، ويشهد لذلك "مسنده". وإمامته في الفقه، ويرد فيه على من زعم أن الإمام أحمد محدث وليس بفقيه. وإمامته في اللغة، والقرآن، والسنة. ثم تكلم عن عقيدة الإمام أحمد، ومسألة خلق القرآن. ٣ - آثار الإمام، وقسمها إلى قسمين: المطبوع، وذكر فيه أربعة عشر كتابًا. والمخطوط، وذكر فيه خمسة وعشرين مخطوطةً. وإن لم يخل بعض هذِه الكتب من شك في صحة نسبتها إلى الإمام أحمد. ثم تحدث عن "المسند" بشيء من الإسهاب. ٤ - عصر الإمام، تحدث فيه عن الدولة العباسية، حيث العصر الذي عاش فيه الإمام أحمد، ففي خلافة المهدي كانت الولادة، وفي عهد المتوكل كانت الوفاة. ثم تحدث عن المحنة، في أيام المأمون، ثم المعتصم، وذكر فيها أربع روايات: رواية صالح، وأحمد بن الفرج، ورواية سليمان السجزي، ورواية الجاحظ المنشورة على هامش طبعة "الكامل" للمبرد، الصادرة سنة (١٣٢٣ هـ). وقارن المصنف بين هذِه الروايات، ورجح منها رواية صالح؛ لقوة سندها، وما تحمله من أمانة النقل لأقوال الخصوم. ثم رواية أحمد بن الفرج، مع التردد حول خبر تجمهر الناس حول قصر المعتصم، واضطراره للإفراج عن الإمام أحمد. وردَّ المصنف رواية السجزي، وقال (ص ٢٠٨): إنك إن قارنت بين رواية ابن الفرج، ورواية السجزي، وكل منهما شاهد عيان لما جرى، مالت نفسك إلى تصديق الأولى والإعراض عن الأخرى. اهـ. وردَّ أيضًا رواية الجاحظ، وقال (ص ٢٠٨ - ٢٠٩): مما يلحظ عليها أنها لم تستند إلى شاهد عيان، مع كثرة المعتزلة، ومن والاهم في ذلك المجلس، وقرب العهد منه .. وحسب هذِه الرواية الاعتزالية من جرح أنها مناقضة تناقضًا فاضحًا مع ما استقر في كتب التراث الإسلامي من جهر الإمام بالإنكار على من قال بهذِهالمسألة بكل صراحة وقوة، وما نعرفه من شخصية الإمام القوية في الحق، الثابتة عليه. اهـ. ثم تحدث عن المحنة أيام الواثق، وما كان أيام المتوكل. ثم طرح سؤالين هامين حول المحنة، لِمَ كانت هذِه المحنة؟ ومن المسئول عنها؟ ٥ - الشخصية، تحدث فيها عن عبادته، وخُلُقه، وورعه، وزهده. ومن المصادر التي اعتمد عليها المصنف: "أحمد بن حنبل حياته وعصره" لأبي زهرة، و"أحمد بن حنبل والمحنة" لباتون، و"تاريخ الإسلام" للذهبي، و"تاريخ بغداد"، و"طبقات الحنابلة"، و"المناقب" لابن الجوزي، وغيرها. * "

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو جيب

    أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب · Narrated From · آل مسند

    فيه أربعة عشر كتابًا. والمخطوط، وذكر فيه خمسة وعشرين مخطوطةً. وإن لم يخل بعض هذِه الكتب من شك في صحة نسبتها إلى الإمام أحمد. ثم تحدث عن "المسند" بشيء من الإسهاب. ٤ - عصر الإمام، تحدث فيه عن الدولة العباسية، حيث العصر الذي عاش فيه الإمام أحمد، ففي خلافة المهدي كانت الولادة، وفي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
302369
Book record
shamela-20870
Source record
dedupe:560:584790
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن حنبل السيرة والمذهب" لسعدي أبو جيب — shamela-20870 · Hadith Research Library