Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 301096

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال · page 191, entry [70]

الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال — ابن بشكوال

page 191, entry [70]Open original source
ومن الغرباء سليمان بن محمد المؤذن القيرواني، يكنى: أبا الربيع. حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من كتبه بحكايات أوردها عنه وأثنى عليه. وقرأت بخطه كانت وفاة أبي الربيع المؤذن بقرطبة سنة خمسٍ وسبعين وثلاث مائة. وهو ابن مائة سنة وأربعة أعوام. سليمان بن أحمد الطنجي منها. له رحلة إلى المشرق وتحققٌ بعلم القراءآت وأستاذ فيها. شارك أبا الطبيب بن غلبون المقرىء وقرأ معه على شيوخ عدة. وقدم الأندلس فأقام بالمرية وقرىء عليه، وانتفع به دهرا ومات بها عن سن عالية. ذكره الحميدي وقال: أخبرت عنه أنه كان يقول: زدت على المائة سنين ذكرها، وكانت وفاته قبل الأربعين وأربع مائة. سليمان بن محمد المهري الصقلي: من أهل العلم والأدب والشعر. قدم الأندلس بعد الأربعين والأربع مئة. ذكره الحميدي وقال: أنا عنه بعض أصحابنا بالأندلس قال: كان بسوسة إفريقية رجلٌ أديب شاعر، وكان يهوى غلاما جميلا من غلمانها، وكان كلفا به، وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه. قال: فبينا هو ذات ليلة يشرب وحده على ما أخبر عن نفسه وقد غلب عليه غالبٌ من السكر إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق عليه داره لتجنيه عليه. فقام من حينه وأخذ قبسا فجعله عند باب الغلام فاشتعل نارا، واتفق أن رءاه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فأعلموه، فأحضره القاضي وقال له: لأي شيء أحرقت باب هذا؟ فأنشأ يقول:لما تمادى على بعادي ... وأضرم النار في فؤادي ولم أجد من هواه بدا ... ولا معينا على السهاد حملت نفسي على وقوفي ... ببابه حملة الجواد فطار من بعض نار قلبي ... أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمي ... ولم يكن ذاك عن مرادي قال: فاستطرفه القاضي وتحمل عنه ما أفسد وأخذ عليه ألا يعود وخلي سبيله أو كما قال.
Parsing and provenance details
Local passage ID
301096
Book record
shamela-22788
Source record
dedupe:70:618896
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 301096 — shamela-22788 · Hadith Research Library