page 879, entry [946]Open original source
عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن أبي الكاتب العلامة رشيد الدين أبو حفص الربعي الفارقي الشافعي مدرس الظاهرية، كانت له اليد الطولى في التفسير والمعاني والبيان والبديع واللغة والنحو، وانتهت إليه رياسة الأدب في زمانه، ومن قبل ذلك، وامتدح السخاوي ومدحه السخاوي، وله مشاركات جيدة في فنون كثيرة، وباع في الفقه والأصول والطب، خدم في ديوان الإنشاء مدة، ووزر في بعض الدول، وأفتى وناظر ودرس في الناصرية مدة، ثم انتقل إلى تدريس الظاهرية، وألف مقدمتين في النحو كبرى وصغرى، وكان حسن الخط حلو المذاكرة ظريف النادرة كيسًا فطنًا سمع الحديث، وروى عنه من شعره الحافظ الدمياطي،والمزي والبرزالي وجماعة، وجد مخنوقًا ببيت مدرسته في رابع المحرم من سنة تسع وثمانين وست مائة، وقد أخذ ذهبه ﵀، وقد كان له شعر رائق فمنه: مر النسيم على الروض البسيم فما ... شككت أن سليمى حلت السلما ولاح برق على أعلى الثنية لي ... فخلت برق الثنايا لاح وابتسما مفتي الحبيبة رواد السحاب فكم ... ظمئت فيك وكم رويت فيك ظما به عهدت الهوى حلوا ومن لنا ... للهو حلوا وذاك الشمل ملتئما والدار دانية والدهر في غسل ... عما يزيد وفي طرف الرقيب عما والشمس تطلع من ثغر وتغرب في ... شعر ويجلو سنا إشراقها الظلما وظبية من ظباء الإنس ما اقتنصت ... ولا استباح لها حرف الرماد حما وطفاء حاجبها قوس وناظرها ... سهم إذا ما دنا طرف إليه رما وجفنها فيه خمر وهو منكسر ... والخمر في القدح المكسور ما علما وقدها ناضر لكنه نضر ... حلو الخبا ثمر التفاح والفماولفظها فيه ترخيم فلو نطقت ... يوما لا عصم وافاها وما اعتصما وثغرها يجعل المنظوم منتثرا ... من اللآلي والمنثور منتظما تبسمت فيك عيني وساعدها ... قلبي ولوا ثغر البسيم لما فصار مربعها قلبي ومرتعها ... لي وموردها ومعي الذي انسجما ولم أكن راضيا منها بطيف كرى ... فاليوم من لي به والنوم قد عدما