page 643, entry [697]Open original source
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد وقيل: أبو منصور وقيل: أبو المظفر الطوسي البروي الشافعي صاحب التعليقة المشهورة في الخلاف، وكان من أكبر أصحاب محمد بن يحيى تلميذ الغزالي، قال ابن خلكان: وله جدل مليح مشهور أكثر اشتغال الفقهاء به، قال: ودخل بغداد، فصادف قبولًا وافرًا، وتوفي بعد شهر، وقال غيره: دخل دمشق سنة خمس وستين ونزل في السميساطية وكان واعظًا فاضلًا مناظرًا، ووعظ واشتغلودرس وأفاد وظهر له قبول، ثم دخل بغداد، فوعظ بالنظامية، وكان فيها شديدًا في الاعتقاد، والتحامل على الحنابلة، حيث كان يقول: لو أن لي أمرًا لوضعت عليهم الجزية، ولم يزل حتى ناله منهم أذى فيما ذكر ابن الأمير وصاحب المرآة وبعض جهلتهم دس إليه من أهدى إليه حلوى فيها سم، والله أعلم، وقال ابن الذهبي: كان أحد علماء عصره والمشار إليه في التقدم في معرفة الفقه والكلام والنظر وحسن العبارة والبلاغة، قدم من دمشق فرزق قبولًا ببغداد ودرس بها الأصول والجدل بالمدرسة البهائية وكان يحضر درسه خلق ووعظ بالنظامية، ثم عاجله الموت وقد حدث بشيء يسير، قلت: سمع الحديث من محمد بن إسماعيل الفارسي وعبد الوهاب بن الشاذياخيي، توفي وله من العمر خمسون سنة، سنة سبع وستين وخمس مائة.