Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني، المعروف بالبحاث

ابن كثير - طبقات الشافعيين · page 291, entry [205]

طبقات الشافعيين — ابن كثير

Open narrator profile: محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني، المعروف بالبحاث
page 291, entry [205]Open original source
محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني، المعروف بالبحاث قال الحاكم: كان أديبا، شاعرا، فصيحا، فقيها، نبيلا، أحد أعيان الشافعية في زمانه، له من التصانيف في فنون العلم ما يزيد على المائة تصنيف، تقلد القضاء في أماكن كثيرة بخراسان وما وراء النهر، وكان بينه وبين أبي بكر الأمردي مناظرات كثيرة، وقدم على الصاحب بن عباد فلما سمع كلامه أعجبه، وعرض عليه الصاحب القضاء، بشرط أن ينتحل مذهب الاعتزال فأبى عليه، وقال: لا أبيع الدين بالدنيا، فتمثل له الصاحب بقول القائل: فلا تجعلني للقضاء فريسة ... فإن قضاة العالمين لصوص مجالسهم فينا مجالس شرطة ... وأيديهم دون اللصوص شصوص فأجابه بديهة: سوى عصبة منهم تخص بعفة ... ولله في حكم العموم خصوص خصوصهم زان البلاد وإنما ... يزين خواتيم الملوك فصوص أنبأني الشيخ الصالح ابن عفيف، ﵀: أنبأنا الشيخ أبو عمرو بن الصلاح، قال: أنبئت عن أبي سعد ابن السمعاني، أنا أبو حفص عمر بن محمد الشاشي، أنا أبو الفضل محمد بن أحمد التميمي، أنا الفقيه أبو نصر الحفصوي، أنا الحاكم أبو جعفر محمد بن الحسن البحاث، ﵀، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن الحسن، قال: سمعت أبا عبد اللهالأنصاري، سمعت عمر بن شبة، يقول: سمعت الأصمعي، يقول: لما خرج الرشيد حاجا، رأى يوم خروجه من الكوفة بهلولا المجنون على الطريق يهذي، فقال له الربيع: أمسك فقد أقبل أمير المؤمنين، فأمسك حتى حاذى الهودج فقام على قدميه، فقال: يا أمير المؤمنين، سمعت أيمن بن نابل، يقول: سمعت قدامة بن عبد الله، ﵁، يقول: رأيت النبي، ﷺ، على ناقته العضباء ليس هناك طرد، ولا رد، ولا إليك وإليك، وكان خيرا منك، وإن تواضعك في شرفك، أحسن من تكبرك، فقال: عظنا يا بهلول فقال: من آتاه الله مالا، وجمالا، وسلطانا، فواسي من ماله، وعف في جماله، وعدل في سلطانه، كان في ديوان الله من المقربين، قال: قد أمرنا لك بجائزة، قال: لا حاجة لنا في الجائزة، قال إن كان عليك دين قضيناه عنك، قال: إن الدين لا يقضي بالدين، فاقض دين نفسك، قال: فيجرى فليك مجرى، قال: سبحان الله! أنا وأنت عبدان لله، عز وجل، أتراه يذكرك وينساني؟ ثم مر وهو يترنم فبعث خلفه من يسمع ما يترنم به فإذا هو يقول: دع الحرص على الدنيا ... وفي العيش، فلا تطمع ولا تجمع من المال ... فلا تدري لمن تجمع وأمر الرزق مقسوم ... وسوء الظن لا ينفع ولا تدري أفي أرضك ... أم في غيرها تصرع؟فقير من له حرص ... غني كل من يقنع وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور: محمد بن علي بن عبد الله الزوزني، أبا جعفر الأديب، المعروف بالبحاث، ولي الحكم في بلاد كثيرة، وكان أولا يؤدب أولاد أبي إسحاق المزكي، قال: وكان من الفصحاء الشعراء، تفقه على مذهب الشافعي، وسمع الحديث بخراسان بعد الأربعين، وتوفي ببخاري سنة سبعين وثلاث مائة هكذا ترجمه، وروى عنه الحاكم، قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: وهذا موضع نظر، يحتمل أن يكون وقع الوهم في نسبه، ويحتمل أن يكون غيره، والله أعلم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو جعفر الزوزني

    محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني، المعروف بالبحاث

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
300305
Book record
shamela-12860
Source record
dedupe:205:497272
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate