Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن عمر بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله · page 2776, entry [2525]

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله — محمود محمد خليل

Open narrator profile: علي بن عمر بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ
page 2776, entry [2525]Open original source
٢٤٨١ - علي بن عمر بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ. • قال السهمي: سألت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ قلتُ له إذا قلتُ فلان لين، إيش تريد به؟ قال لا يكون ساقطًا متروك الحديث، ولكن يكون مجروحًا بشيء لا يسقط عن العدالة، وسألته عمن يكون كثير الخطأ، قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط، وإن لم يرجع سقط. (١) . • وقال السُّلَمِيُّ: قال الشيخ (يعني الدَّارَقُطْنِيّ) اختلف قوم ببغداد من أهل العلم، فقال: قوم عثمان أفضل، وقال قوم علي أفضل، فتحاكموا إلي فيه، فسألوني عنه، فأمسكت وقلت الإمساك عنه خير، ثم لم أرد السكوت وقلت دعهم يقولون في ماأحبوا، فدعوت الذي جاءني مستفتيًا، وقلت ارجع الهم وقل أبو الحسن يقول عثمان بن عفان ﵁ أفضل من علي بن أبي طالب، باتفاق جماعة أصحاب رسول الله ﷺ، هذا قول أهل السنة، وهو أول عقد يحل في الرفض. (٢٣٨) . • وقال السُّلَمِيُّ: سَمِعْتُ الشيخ أبا الحسن (يعني الدَّارَقُطْنِيّ) يقول ما في الدنيا شيء أبغض إلي من الكلام. (٤٣٢) . • وقال سئل الدَّارَقُطْنِيّ عن الحديث إذا اختلف فيه الثقات، مثل أن يروي الثوري حديثًا ويخالفه فيه مالك، والطريق إلى كل واحد منهما صحيح، قال ينظر ما اجتمع عليه ثقتان يحكم بصحته، أو جاء بلفظه زائدة مثبثه يقبل منه تلك الزيادة، ويحكم لأكثرهم حفظًا. (٤٣٥) . • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ولدت سنة ست وثلاثمئة. «الإلزامات والتتبع» صفحة ١١٦، و «سؤالات السلمي» (٤٢) . • وقال أبو محمد رجاء بن محمد بن عيسى الأنضناوي المعدل سألت أبا الحسن الدارقنني. فقلت له رأى الشيخ مثل نفسه؟ فقال: لي قال الله تعالى " فلا تزكوا أنفسكم" فقلت له لم أرد هذا، وإنما أردت أن أعلمه، لأقول رأيت شيخًا لم ير مثله، فقال: لي إن كان في فن واحد فقد رأيت من هو أفضل مني، وأما من اجتمع فيه ما اجتمع في فلا. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٥. • وقال الأزهري: بلغني أن الدَّارَقُطْنِيّ حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جزءًا كان معه، وإسماعيل يملي، فقال: له بعض الحاضرين لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال: له الدَّارَقُطْنِيّ فهمي للاملاء خلاف فهمك، ثم قال تحفظ كم أملى الشيخ من حديث إلى الآن؟ فقال: لا، فقال: الدَّارَقُطْنِيّ: أملى ثمانية عشر حديثًا، فعدت الأحاديث فوجدت كما قال، ثم قال أبو الحسن الحديث الأول منها عن فلان، عن فلان، ومتنه كذا، والحديث الثاني عن فلان عن فلان، ومتنه كذا ولم يزل بذكر أسناد الأحاديث ومتونها على ترتيبها في الإملاء، حتى أتى على آخرها. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٦. • وقال البَرْقانِيّ: سَمِعْتُ أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يقول كتبت ببغداد من أحاديث السوداني أحاديث تفرد بها، ثم مضيت إلى الكوفة لأسمع منه، فجئت إليه وعنده أبو العباس بن عقدة، فدفعت إليه الأحاديث في ورقة، فنظر فيها أبو العباس، ثم رمى بها واستنكرها وأبى أن يقرأها، وقال هؤلاء البغداديون يجيئونا بما لا نعرفه، قال أبو الحسن ثم قرأ أبو العباس عليه، فمضى في جملة ما قرأه حديث منها، فقلت له هذاالحديث من جملة الأحاديث، ثم مضى آخر، فقلت وهذا أيضًا من جملتها، ثم مضى ثالث، فقلت وهذا أيضًا منها وانصرفت وانقطعت عن العود إلى المجلس لحمى نالتني، فبينما أنا في الموضع الذي كنت نزلته، إذا أنا بداق يدق على الباب، فقلت من هذا؟ فقال: ابن سعيد، فخرجت وإذا بأبي العباس، فوقعت في صدره أقبله، وقلت يا سيدي لم تجشمت المجيء؟ فقال: ما عرفناك إلا بعد انصرافك، وجعل يعتذر إلي، ثم قال ما الذي أخرك عن الحضور؟ فذكرت له أني حممت، فقال: تحضر المجلس لتقرأ ما أحببت، فكنت بعد إذا حضرت أكرمني ورفعني في المجلس، أو كما قال. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٧. • وقال الخطيب: سألت البَرْقانِيّ قلتُ له هل كان أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم، ثم شرح لي قصة جمع العلل، فقال: كان أبو منصور بن الكرخي يريد أن يصنف مسندًا معللاً، فكان يدفع أصوله إلى الدَّارَقُطْنِيّ فيعلم له على الأحاديث المعلله ثم يدفعها أبو منصور إلى الوراقين، فينقلون كل حديث منها في رقعه، فإذا أردت تعليق الدَّارَقُطْنِيّ على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى علي الكلام من حفظه، فيقول حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث، فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث؟ فقال: أتذكر ما في حفظي بنظري، ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنين من موته إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي، ونقلها الناس من نسختي، قال أبو بكر البَرْقانِيّ وكنت أكثر ذكر الدَّارَقُطْنِيّ والثناء عليه بحضرة أبي مسلم بن مهران الحافظ، فقال: لي أبو مسلم أراك تفرط في وصفه بالحفظ، فتسأله عن حديث الرضراض، عن ابن مسعود؟ فجئت إلى أبي الحسن وسألته عنه، فقال: ليس هذا من مسائلك، وإنما قد وضعت عليه، فقلت له نعم، فقال: من الذى وضعك على هذه المسألة؟ فقلت لا يمكنني أن أسميه، فقال: لا أجيبك، أو تذكره لي، فأخبرته، فأملى علي أبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه، وذكر خطأ البخاري فيه فألحقته بالعلل ونقلته إليها، أو كما قال. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٧ و٣٨. • وقال القاضي أبو الطيب الطبري حضرت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وقد قرأت عليه الأحاديث التي جمعها في الوضوء من مس الذكر، فقال: لو كان أحمد بن حنبل حاضرًا لاستفاد هذه الأحاديث. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٨. • وقال رجاء بن محمد الأنضناوي كنا عند الدَّارَقُطْنِيّ يومًا والقارىء، يقرأ عليه،وهو قائم يصلي نافلة، فمر حديث فيه ذكر نسير بن ذعلوق، فقال: القارىء بشير بن ذعلوق، فقال: الدَّارَقُطْنِيّ: سبحان الله، فقال: القارىء بشير بن ذعلوق، فقال: الدَّارَقُطْنِيّ: سبحان الله، فقال: القارىء يسير بن ذعلوق، فقال: الدَّارَقُطْنِيّ: " ن * والقلم وما يسطرون" فقال: القارىء نسير بن ذعلوق، ومر في قراءته، أو كما قال. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٨ و٣٩. • وقال حمزة بن محمد بن طاهر كنت عند أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وهو قائم يتنفل، فقرأ عليه أبو عبد الله ابن الكاتب حديثًا لعمرو بن شعيب، فقال: عمرو بن سعيد، فقال: أبو الحسن سبحان الله، فأعاد الإسناد، وقال عمرو بن سعيد، ووقف، فتلى أبو الحسن " يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا" فقال: ابن الكاتب عمرو بن شعيب. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٩. • وقال الأزهري: رأيت محمد بن أبي الفوارس وقد سأل أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن علة حديث، أو اسم فيه، فأجابه، ثم قال له يا أبا الفتح، ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيري. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٩. • وقال العتيقي حضرت أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وقد جاءه أبو الحسين البيضاوي ببعض الغرباء، وسأله أن يقرأ له شيئًا فامتنع واعتل ببعض العلل، فقال: هذا غريب وسأله أن يملي عليه أحاديث، فأملى عليه أبو الحسن من حفظه مجلسًا، يزيد عدد أحاديثه على العشرة متون جميعها نعم الشيء الهدية أمام الحاجة، وانصرف الرجل، ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئًا، فقربه وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثًا متون جميعها إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. «تاريخ بغداد» ١٢ ٣٩. • وقال أبو الحسن بن الفضل قال لي الدَّارَقُطْنِيّ في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاثمئة في يوم جمعة يا أبا الحسن اليوم دخلت في السنة التي توفي لي ثمانين، قال ابن الفضل وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة. «تاريخ بغداد» ١٢ ٤٠.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Matrukreported by الدارقطنيMatruk

    قال السهمي: سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له إذا قلت فلان لين، إيش تريد به؟ قال لا يكون ساقطا متروك الحديث، ولكن يكون مجروحا بشيء لا يسقط عن العدالة، وسألته عمن يكون كثير الخطأ، قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط، وإن لم يرجع سقط. (١

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    116

    هم حفظًا. (٤٣٥) . • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ولدت سنة ست وثلاثمئة. «الإلزامات والتتبع» صفحة ١١٦، و «سؤالات السلمي» (٤٢) . • وقال أبو محمد رجاء بن محمد بن عيسى الأنضناو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن الد

    علي بن عمر بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
298500
Book record
shamela-12764
Source record
dedupe:2525:468335
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
علي بن عمر بن مهدي، أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ — shamela-12764 · Hadith Research Library