page 8035, entry [5516]Open original source
[٥٤٤٧] (ت) عِمْرانُ بنُ عِصام الضُّبَعي، أبو عُمارة البصري -والد أبي جَمْرة-، ويقال (¬٦): عِمران بنُ عصام العَنَزي القاص الشاعر، ويقال: إنهما اثنان. روى عن: عمران بنِ حُصين، وقيل: عن رجل عنه في "ذكر الشفع والوتر" (¬٧).روى عنه: ابنُه، وقتادة، والمُثَنى بنُ سعيد، وأبو التَّياح الصُّبَعيان. ذكره ابنُ حبان في "الثقات" (¬١). وقال خليفة: قُتِل يومَ الزَّاوِية (¬٢).وقيل: بَعْد ابن الأَشْعَث (¬١). روى له الترمذي حديثًا واحدًا (¬٢) (¬٣). قلت: لكنه غير منسوب عنده، فأما عمرانُ بنُ عصام الضُّبعي -والد أبي جمرة- فإن ابنَ عبد البر، وغيره ذكروه في الصحابة (¬٤). قال ابنُ عبد البر: ومنهم من لا يصحح له صحبة، وإنما روايته عن عمران بنِ حصين (¬٥). وقال البخاري في "تاريخه": قال حجاج: حدثنا حماد، عن أبي جمرة، عن أبيه قال: عاش النبي ﷺ ثلاثًا وستين (¬٦).وقال ابنُ حبان: كان على قَضاء البصرة، وكان مع ابنِ الأشعث، فَضرب الحجَّاج عُنُقه الزاوية (¬١). وقال البخاري في "الأوسط" قَتَله الحجاج يومَ الزاوية سنة ثلاث وثمانين (¬٢). وأما عمرانُ بنُ عِصام العَنَزي الشاعر فهو آخر غير هذا، كان شاعرًا يمدح بني أمية، وبعثه الحجَّاج إلى عبد الملك بنِ مروان يَحُضُّه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد، وكان ذلك بعد كائنة ابنِ الأَشْعث بالاتفاق، فَتَبين أنه غير المقتول في وقعة ابنِ الأشعث، وكيف يجتمع بعد ذلك نسب ضَبيعة وعَنَزة لرجل واحد؟ (¬٣) فَصَحَّ أنهما اثنان، والله أعلم.