page 3105, entry [2890]Open original source
٢٨١٩ - م د س ق: صَدَقَة بن يَسَار - بتقديم المُثَنَّاة تحت على السين المهملة، وكونها بالمُثَنَّاة تحت مَعْرُوف من الرُّتْبَة - الجَزَرِيّ نزيل مكة. عن ابن عُمَر، وطَاؤس، وسَعِيد بن جُبَيْر وجماعة، والزُّهْرِيّ، وهو من أقرانه. وعنه ابن إسحاق، وشُعْبَة، ومَالِك، والسُّفْيَانان وجماعة. وَثَّقَه أحمد، وابن مَعِين. قال أبو داود: كان مُتَوَحِّشًا، يُصَلِّي جمعةً بمكة، وجمعةً بالمدينة (¬١). وقال ابن عُيَيْنَة: قلتُ له: يَزْعُمُون أنكم خوارج، فقال: كنتُ منهم، غير أن الله تعالى عَافَانِي. قال ابن سعد: توفي في أوّل خلافة بني العَبَّاس.ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: يروي عن ابن عُمَر، وقال: مات في أوّل ولاية أبي العَبَّاس السَّفَّاح. وذكره في الميزان، وصَحَّحَ عليه، فالعمل على توثيقه، وقال فيه: وَثَّقَه أحمد، ويحيى، وقال أبو حاتم: صَالح، ونَقَل النَّباتي في ترجمته أنَّ سُفْيان بن عُيَنْيَة قال: كان [يقول] (¬١): المُختار أحَبّ على من أبويّ، وذكره العُقَيْليّ، ثم قال: قلت: قد صَحّ أنَّ أحمد بن حَنْبل قال: حَدَّثَنا سُفيان قال: قلتُ لِصَدَقة بن يسار: إنّ نَاسًا يَزْعُمُون أنكم خوارج، الكلام الَّذِي ذكرتُه عنه، وذكر كلام أبي داود أنَّه كان متوحشًا إلى آخره، ثم قال: يقال إنَّه روى عن ابن عُمَر انتهى. قد قدمت من كلام ابن حِبَّان ذلك.