page 7794, entry [5344]Open original source
[٥٢٧٥] (مد س ق) عَمْرو بنُ حَزْمِ بن زَيد بن لوذان بن حارِثَة بن عَدِي بن زَيْد بن ثَعْلبة بن زَيْد مَناة بن حَبِيب بن عبدِ حارِثَة بن مالِك بن غُضَيف بن جَشْم بن الحارِث بن الخَزْرَج الأنْصاري، أبو الضَّحّاك، وقيل: أبو محمد، وقيل غير ذلك في نسبه (¬٣). روى عن: النبي ﷺ. وعنه: ابنُه محمد، وامرأتُه سوْدة بنتُ حارِثة، وابنُ ابنِه أبو بكر بنُ محمد - ولم يدْركه -، وزياد بنُ نُعيم الحضرمي، والنَّضْر بنُ عبدِ الله السُّلَمي. شهد الخَنْدَق، وهو ابن خمسِ عشرة سنة، واستعمله النبي ﷺ على نَجْران، وهو ابن سبعِ عشرة سنة.قال خليفة: مات سنة إحدى، أو اثنتين وخمسين (¬١). وقال سعيد بن عُفَير: سنة ثلاث (¬٢). وقال ابن إسحاق وغيره (¬٣): سنة أربع. وقال الحافظ أبو نُعَيم: توفي في خلافةِ عُمَر، ويقال: بل توفي سنة أربع و خمسين (¬٤). قلت: وما صَدَّر به أبو نُعَيم كلامَه قاله إبْراهِيم بنُ المنْذر (¬٥) في "الطبقات" (¬٦)، وكذا نقله ابن عبد البر (¬٧). وفي "مسند أبي يعلى" (¬٨) من طريق هشام (¬٩) عن محمد بن سيرين: أن عمرو بنَ حزم وَفَدَ على معاوية فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ الله لمْ يَسْتَرعِ عَبْدًا رَعِيةً إلا وهو سائِلُه عنها" الحديث (¬١٠).وفيه قصة طويلة له مع معاوية في بَيْعة ابنِه يزيد، فهذا يدل على ما قال خليفة، وقد تكلمت على قول المصنف "إِنَّ أبا بكر لم يدرك جَدَّه" في ترجمة أبي بكر جَدِّه (¬١).