Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أمير المؤمنين،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2553, entry [1911]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أمير المؤمنين،
page 2553, entry [1911]Open original source
يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أمير المؤمنين، أبو خالد الأموي الدمشقي. ولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهدٍ من أخيه سليمان، معقود في تولية عمر بن عبد العزيز كما ذكرنا، وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية. ولد سنة إحدى أو اثنتين وسبعين. قال سعيد بن عفير: كان جسيماً أبيض مدور الوجه أفقم (¬٧) لم يشب. قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: بينا نحن عند مكحول، إذ أقبل يزيدابن عبد الملك، فهممنا أن نوسع له، فقال مكحول: دعوه يجلس حيث انتهى به المجلس، يتعلم التواضع. أبو ضمرة، عن محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار قال: إني لجالس في مسجد النبي ﷺ، وقد حج يزيد بن عبد الملك قبل أن يكون خليفةً، فجلس مع المقبري، وابن أبي العتاب، إذ جاء أبو عبد الله القراظ، فوقف عليه فقال: أنت يزيد بن عبد الملك؟ فالتفت يزيد إلى الشيخين فقال: أمجنونٌ هذا! فذكروا له فضله وصلاحه وقالوا: هذا أبو عبد الله القراظ صاحب أبي هريرة، حتى رق له ولان، فقال: نعم أنا يزيد، فقال له: ما أجملك، إنك لتشبه أباك إن وليت من أمر الناس شيئاً، فاستوص بأهل المدينة خيراً، فأشهد على أبي هريرة لحدثني عن حبه وحبي صاحب هذا البيت، وأشار إلى الحجرة: أنه ﷺ خرج إلى ناحية من المدينة، يقال لها: بيوت السقيا، وخرجت معه، فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال: «إن إبراهيم خليلك دعاك لأهل مكة، وأنا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وقليلهم وكثيرهم، ضعفي ما باركت لأهل مكة، اللهم ارزقهم من ها هنا وها هنا، وأشار إلى نواحي الأرض كلها، اللهم من أرادهم بسوءٍ فأذبه كما يذوب الملح في الماء» (¬١). ثم التفت إلى الشيخين فقال: ما تقولان؟ قالا: حديثٌ معروفٌ مرويٌ، وقد سمعنا أيضاً أن رسول الله ﷺ قال: من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هذين (¬٢). وأشار كل واحدٍ منهما إلى قلبه. رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن الحزامي عنه.قال ابن وهب: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: لما توفي عمر بن عبد العزيز وولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، قال: فأتي بأربعين شيخاً فشهدوا له: ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال روح بن عبادة: حدثنا حجاج بن حسان التيمي، قال: حدثنا سليم بن بشير قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلامٌ عليك، أما بعد، فإني لا أراني إلا لما بي، فالله، الله في أمة محمدٍ فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام. قال الزبير بن بكار: حدثنا هارون الفروي، قال: حدثني موسى بن جعفر بن أبي كثير، وابن الماجشون قالا: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: والله ما عمر بأحوج إلى الله مني، فأقام أربعين يوماً يسير بسيرة عمر، فقالت حبابة لخصي له كان صاحب أمره: ويحك قربني منه حيث يسمع كلامي، ولك عشرة آلاف درهم، ففعلوا، فلما مر يزيد بها قالت: بكيت الصبا جهدا فمن شاء لامني ومن شاء آسى في البكاء وأسعدا ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا فقد منع المحزون أن يتجلدا والشعر للأحوص، فلما سمعها قال: ويحك قل لصاحب الشرط يصلي بالناس. وقال يوماً: والله إني لأشتهي أن أخلو بها فلا أرى غيرها، فأمر ببستانٍ له فهيئ، وأمر حاجبه أن لا يعلمه بأحدٍ، قال: فبينما هو معها أسر شيء بها، إذ حذفها بحبة رمانٍ أو بعنبة، وهي تضحك، فوقعت في فيها، فشرقت فماتت، فأقامت عنده في البيت حتى جيفت أو كادت، واغتم لها، وأقام أياماً، ثم إنه خرج إلى قبرها فقال: فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبا فباليأس أسلو عنك لا بالتجلد وكل خليلٍ زارني فهو قائل من أجلك هذا هامة اليوم أو غد ثم رجع، فما خرج من منزله إلا على النعش. قال الهيثم بن عمران العنسي: مات يزيد بن عبد الملك بسواد الأردن، مرض بطرفٍ من السل. وقال أبو مسهر: مات يزيد بإربد.وقال غير واحد: مات لخمسٍ بقين من شعبان سنة خمسٍ ومائة، وكانت خلافته أربع سنين وشهراً (¬١). ٢٧٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
2946
Book record
shamela-35100
Source record
720910
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate