page 1247, entry [1261]Open original source
١١٩٨ - سي ق: الحسن بن ثوبان الهوزني. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله في التهذيب: الحسن بن ثوبان الهمداني، يعني بإسكان الميم وبالدال المهملة، ثم الهوزنيّ، فقال: فيه نظر، لأن المزي قاله معتقدًا أن هوزن فخذ من همدان، وليس كذلك، بل هوزن هو ابن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ، فكيف يكون فخذًا من همدان، وهي من كهلان. انتهى- أبو ثوبان المصري. عن أبيه ثوبان بن عامر، وعكرمة، وسليم -بضم السين وفتح اللام-ابن عتر- بكسر العين المهملة، وإسكان المثناة فوق، وبالراء- وموسى بن وردان، وطائفة. وعنه عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون. قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال الليث: عادلتُ الحسن بن ثوبان إلى الحج، وكنتُ كثيرًا ما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها، قال ابن يونس: كان أميرًا على ثغر رشيد في إمرة مروان، وكانت له عبادة وفضل، مات سنة (١٤٥)، روى عنه الليث بن سعد عن قيس بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال: "ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر، والثُّفّاء" رواه أبو داود في المراسيل (¬١) انتهى، والتُفَّاء (¬٢) -بضم الثاء المثلثة، وتشديد الفاء- ممدود على وزان القُرّاء، الخودل، ويقال: الحُرف، وهو فعّال الواحدة ثُفّاءة، والحُرف: بضم الحاء المهملة، وإسكان الراء، وبالفاء حَبُّ الرشاد.