page 638, entry [667]Open original source
٦٠٩ - ع: أوس بن عبد الله الرَّبَعِيّ أبو الجوزاء البصريّ.- عن عائشة، وأبي هريرة، وصفوان بن عسّال، وابن عبّاس. وعنه بُديل بن ميسرة، وقتادة، ومحمد بن جُحادة، وأبو الأشهب العطارديّ وآخرون. قتل في وقعة الجماجم، ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: قتل في الجماجم سنة (٨٣) وكان عابدًا فاضلًا، كان يُواصل أيامًا، ثم يأخذ على يد الشاب فيكاد يحطمها، ثم دكر بإسناده أن أبا الجوزاء لم يكذب قطّ. وذكره أحمد العجليّ في ثقاته. وذكره في الميزان، فقال: وَثَّقوه، وقال "خ": قال يحيى بن سعيد: قُتِل في الجماجم وفي إسناده نظر، ويختلفون فيه (¬١)، انتهى. تنبيه: رواية أبي الجوزاء عن عُمر، وعليّ ﵄ قال أبو زُرعة مُرْسل انتهى (¬٢). وقال الرشيد العطار في الغُرَر (¬٣): قال أبو عمر النّمْريّ في "تمهيده"في ترجمة العلاء بن عبد الرحمن: اسم أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعيّ لم يسمع من عائشة، وحديثه عنها مُرسلٌ (¬١)، وأورده أيضًا في كتابه المُسمّى بـ "الإنصاف" وقال عقيبه يعني عقيب حديث أبي الجوزاء عن عائشة قالتْ: كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين: رجال إسناد هذا الحديث ثقات كلهم، لا يُختلف في دلك، إلّا أنهم يقولون: إنّ أبا الجوزاء لا يعرف له سماع من عائشة، وحديثه عنها إرسال (¬٢)، قال الحافظ رشيد الدين العطار في "الغرَر". كما رأيته فيها: وإدراك أبي الجوزاء هذا لعائشة معلوم لا يُختلف فيه، وسماعه منها جائز ممكن، لكونهما كانا في عصر واحد، وهذا ومثله محمول على السماع عند مسلم، كما نصَّ عليه في مقدمة كتابه (¬٣)، ثم ذكر عن "تاريخ البخاري" مُسندًا إلى أن أبي الجوزاء قال: أقمتُ مع ابن عباس وعائشة اثني عشرة سنة، الحديث.قال "خ": في إسناده نظرٌ (¬١)، ثم شرع يرجح (¬٢) ما نظره "خ"، والله أعلم، ثم ذكر بعده حديثين، وفي كل منهما عن أبي الجوزاء أرسلتُ رسولًا إلى عائشة أسألها عن صلاة رسول الله ﷺ، وذكر الحديث، ثم قال: وهذا يؤيِّد مادكره ابن عبد البرّ انتهى، والله أعلم.