page 85, entry [25]Open original source
ذِكْرُ أعْمَامِه وعَمّاتِه وَوَالِدِه ﷺ أبو طَالِب عَبْد مَنَاف عَلَى الأَصَحّ، وقيل: اسمه كُنْيَتُه، وَقَال بعضُهم عِمْرَان، وليس بِصَحِيحٍ وقد تَقَدَّم (¬٣)، والزُّبَيْر وعبد الكَعْبَة، وَوَالِدُه عبدُ اللّه، والعَبّاس، وحَمْزَة، والمُقَوّم وجَحْل بتِقْدِيم الجِيم المَفُتوحَة عَلَى الحَاء السّاكِنَة المُهْمَلة، وقيل: بِالعَكْس، واسمه المُغِيرة، وضِرَار، والحَارِث وهو أكبر وَلِد عبد المُطَّلِب، وبه كَان يُكْنَى، وقُثَم هَلَك صَغيِرًا، وأَبو لَهَب عبد العُزَّى، والغَيْدَاق واسمه مُصْعَب، وقيل:نَوفَل، والغَيْداق لَقَبُه لجِوُدِه، والعَوام، فَهؤلاء أَوْلاد عبد المُطَّلِب أَرْبَعَة عشر، ومنهم من يَعُدُّهم دُوْن ذَلك، فَيُسُقِط عبد الكَعْبَة، ويقول: هو المُقَوّم، ويَجْعل الغَيْداق وجَحْلًا وَاحِدًا، ومن النَّاس من يَعُدّهم دُون ذلك فَيُسْقِط قُثَم، أَسْلَم منهم حَمْزَة، والعَبَّاس، وفي إسلام أبى طَالِب خِلافٌ وَاهٍ. وأَمَّا عَمّاتُه فسِتٌّ (¬١) لا خِلاف فيهِنّ، وهُنَّ أمّ حَكِيم، وعَاتِكَة وبَرَّة، وأَرْوَى، وأُمَيْمَة، وصَفِيَّة، وإسلام صَفِيّة مَعْرُوفٌ مَشْهُور، وفي أَرْوَى خِلافٌ، وكذلك عَاتِكة، والمَشْهُور أنّ عَاتِكَة لم تُسْلِم، وهي صَاحِبَة الرُّؤيا في بَدْر.