page 1441, entry [1392]Open original source
أبو عمر أحمد بن رشيق المري شيخ فقهاء المرية، وكبير مفتيها. وكان من أهل العلم والنظر، مقدمًا في جودة الفتيا. أخذ عنه حجاج المأموني وغيره، من فقهاء المرية. حدثنا بعض المشيخة أن حجاجًا المأموني كان يناظر عند ابن رشيق بالمرية، فجرت مسألة تكلم فيها حجاج مع الشيخ، واستقصر حجاج كلام الشيخ أبي عمر واعتراه وهم، فساء حجاج معه الأدب، وقال له: هنا أنت بعد، وبلغت القصة قاسمًا، والد حجاج، فبلغ منه ووبخ ابنه على سوء أدبه مع الشيخ وقال له: الى هنا بلغت معه والله ما يحسن بك أن تتكلم بين يديه فكيف تخطئه أنت اليوم؟ ومما عرف به أبو عمر في فتاويه أنه زاد في يمينالقائمة بعدم النفقة على زوجها الغائب: أن تحلف - بعد ضرب الأجل - أنه ما ترك لها نفقة ولا كسوة، ولا شيئًا تمون به نفسها، ولا تعلم له مالًا ترجع فيه ولا تعلم أن الزوجية انقطعت بينهما. قال القاضي أبو الأصبغ بن سهل قوله: ولا أن الزوجية انقطعت بينهما. لا أعلمه لغيره.