page 1305, entry [1144]Open original source
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عروس الموروري الحضرمي قال ابن الفرضي: كان أحمد هذا فقيه بلده، وكتب عنه. قالابن الرازي: وكان الخليفة يصرفه في الأمانات. قال ابن حيان: كان من جوابر الحديث والفقه. وسلك سبيل العلماء. وليَ القضاء ببعض النواحي. ثم صحب ابن أبي عامر، فتجرد لطلب دنياه، وتحول عن طبقته، فلحق أهل الخدمة. ونال الوزارة وتقلد المدينة. وصادر المكوس وارتكب الجرائم، وأغرق في ظلم العباد. فلم تطل مدته حتى اخترمته المنية في شهر رمضان من سنة ست وستين وثلاثماية. وترك من المال ما لا كفاية له مما غله. فحاز ابن أبي عامر أكثره.