page 1108, entry [892]Open original source
وفاته ﵀ قال: وتوفي ليلة الجمعة، لسبع خلون من صفر، سنة إحدى وسبعين وثلاثماية. وقال الرقيق، والمالكي: سنة ثلاث وسبعين وصلى عليه ابن الكوفي، القاضي، وحضر الصلاة عبد الله بن زيري الصنهاجي، أمير إفريقية المعروف ببلقين. وجميع عسكره، وأهل القيروان كافة، وجميع أهل المذهبين، من الموافق والمخالف. مولده: سنة سبع وتسعين ومايتين، ورثي بمرات كثيرة منها، قول ابن خاقان النحوي، من قصيدة: فقل للواله الحرّ أذيلي … بصوتك أنه حسن قبيحوقل للمسعدين، أبو سعيد … ليَبكوا رزْءَ مصرعه ونوح فقد هلكت بمهلكه علوم … وفضل ليس يبلغه المديح وقال ابن مازن أيضًا يرثيه من قصيدة: لقد فجع الورى شرقًا وغربًا … ببحر من بحور العلم طامي بمن قد كان من علم ودين … عن الإسلام والدنيا يحامي رأى الدنيا بعين النقص لما … رأى ما دام ليس بذي دوام وأبْصر كلَّ ما فيها حطامًا … فصان النفس عن جمع الحطام