Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 292197

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 568, entry [319]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

page 568, entry [319]Open original source
الوقار قال أبو حارث: هو أبو يحيى، زكريا بن يحيى بن إبراهيم بن عبد الله، من موالي قريش، مصري. قال غيره: هو مولى بني عبد الدار. روى عنه ابن وهب، وابن القاسم، وأشهب وغيرهم. وكان مختصًا بابن وهب. قال أبو العرب في كتابه، في علماء إفريقية: قدم علينا إفريقية، سنة خمس ومائتين، وكان إذا حدث عن ابن وهب يقول حدثني سيدي ابن وهب، قال: وفي حديثه، لين وانقطاع، وعن رجال شاميين، وغير أعلام. وسمع عليه بإفريقية. ثم انصرف إلى مصر، وكان يلقب بالبرطنج. قرأ القرآن على نافع المدني، وعنه أخذ عبد الرحمان المقري، حرف نافع. قال: وأوطن طرابلس. قال أبو عمر الداني: أبو يحيى، يلقب بالبرطنج، مقريء، روى القراءة عندنا على نافع ابن أبي تميم، روى عنه القراءة محمد بن رغوث المقريء. قال: وأبو يحيى هذا مجهول. قال الفقيه القاضي أبو الفضل عياض رضي الله تعالى عنه. وأبو يحيى هذا المجهول عند أبي عمر، هو أبو يحيى الوقار. ولم يذكر أبو عمر الوقار، جملة. وأراه لم يبلغه خبره. أو لم يعلم أن البرطنج هو الوقار وقد بين أبو العرب وابن حارث ذلك بحمد الله. قال أبو عمر والكندي: كان فقيهًا صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمودفي روايته. قال: وكان ممن خرج من مصر أيام أبي بكر الأصم، وأخذه الناس بمحنة القرآن. قال ابن هلال: كان الوقار بمصر، يقضي فيجتمع إليه الناس. وكان لا يقعد المزني إلا النفر اليسير، فقلت في ذلك للوقار أو قيل له، فقال: إنّ كلّ ما ترى حولي، لو خطرت به دبّة أو قردة، افترقوا عني. ولو سقط المسجد على أصحاب المزني، لوجد حوله. وسمع عبد العزيز بن يحيى المدني، الخروج عنا استعّنا عليه، أن يصبر علينا حتى يستوعب الناس سماعهم منه، فصبر. فقال لنا الوقار: إني أريد الخروج، فإن استعنتم علي، كما استعنتم على عبد العزيز، جلست. أو كما قال أبو إسحاق الشيرازي. كان الوقار يغلو في مالك، ويتعصب له على أبي حنيفة. ويقول: ما مثل أبي حنيفة إلا كما قال جرير: يعد الناسبون إلى معد … بيوت المجد أربعة كبارا يعدون الرباب وآل سعد … وعمرًا ثم حنظلة الخيارا ويذهب بيننا المريّ لغوًا … كما ألغيت في الدية الحوارا وعدّه أبو إسحاق الشيرازي، في صغار الآخذين عن مالك، ولم يذكر ذلك أحد. ولا أراه يصح. وتوفي سنة أربع وخمسين ومائتين بمصر. هذا المعروف، والذي قاله الكندي، وابن أبي دليم وغيرهم. وقيل سنة ثلاث وستين. وقال الأمير، أبو نصر، قتله اللهجة، بالحرس، سنة سبع ومائتين. وسيأتي ذكر ابنه أبي بكر بعد هذا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
292197
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:319:712482
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 292197 — shamela-31316 · Hadith Research Library