page 453, entry [230]Open original source
سعيد بن الجهم بن قاسم مولى الحارث بن داخر الأصبحي. ثم السحلولي أبو عثمان الجيزي. مسكنه الجيزة. ذكره أبو عمر الكندي: وكان فقيهًا من أصحاب مالك، وهو أحد أصفياء الشافعي، وقبل شهادته قضاة مصر. قال الأمير: هو مقبول القول لا نعلمه أسند إلاّ حديثًا واحدًا. ويروي عن ابن عفير، والربيع بن سليمان، روى عنه أبو الربيع الرشديني في كتاب عبد مصر المصريين والحارث بن مسكين. قال الكندي: لما اشتهر سعيد بن الجهم عند العمري، تصدق العمري واعتق فرجا بشهادته. وذكر أبو الربيع الرشديني في كتاب عباد مصر، المصريين. قال: كان يرجى بعد يوسفابن عمرو، وكان من أصحاب مالك. وقد رايته وجالسته. قال سعيد ابن الجهم: جمع أبو شريح عبد الله بن شريح، وعمر بن الحارث الصلاة في المسجد، يعني بمصر، فقال أبو شريح لعمرو بن الحارث: ما تقول في رجل ورث مالًا حلالًا فأراد أن يخرج من جميعه إلى الله زهدًا في الدنيا، ورغبة فيما عنده؟ قال: لا يفعل. فقال أبو شريح سبحان الله، لا يفعل، لا يزهد في الدنيا. فقال عمرو بن الحارث: ما أدب الله به نبيه أفضل من ذلك. قال الله تعالى، لنبيه ﷺ. ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك. . الآية. ولكن تقدم بعضًا وتمسك بعضًا. فقال أبو شريح ما أفقهك يا أبا أمية، أزهد في الدنيا، يا أبا أمية، فقال عمر وادعو الله لي يا أبا شريح. توفي سنة تسع ومائتين.