page 7173, entry [4975]Open original source
[٤٩٠٦] (ت ق) (¬١) عِكْراش بن ذُؤيب بن حُرقُوص بن جَعدة بن عمرو بن النزَّال بن مُرَّة بن عُبيد بن مُقاعِس بن عمرو بن كَعب بن سَعد بن زَيد مَناة بن تَميم التَّميميّ، أبو الصَّهْبَاء. روى عن النبي ﷺ (¬٢). وعنه: ابنُه عُبيد الله. قال ابن سعد: صَحِبَ النبي ﷺ وسمع منه (¬٣). قلتُ: قال ابنُ حبان في كتاب "الصحابة" (¬٤): له صحبة، غيرَ أَنَّي لستُ بالمُعْتَمِدِ على إسنادِ خبره (¬٥).وذَكَرَ ابنُ قُتيبة في "المعارف" (¬١)، وابن دُريد في "الاشتقاق" (¬٢) أَنَّ عكراش بن ذُؤيب شَهِد الجَمَل مع عائشة، فقال الأحنف: كأنَّكم به وقد أُتيَ به قتيلًا، أو به جِراحة، لا تُفارقه حتى يموت، قال: فضُرب ضربةً على أنفِه عاشَ بعدها مئة سنة وأَثَرُ الضربةِ به، انتهى. والمراد مِن هذا - إن صحَّتْ هذه الحكاية مع انقطاعها -: أنَّه أكمل مئة سنة من عمره، لا أنَّه عاش بعد الضربة مئة سنة؛ لأنَّ ذلك مستحيل إذ المحدِّثون قد اتفقوا على أنَّ آخر الصحابة موتًا: أبو الطُّفيل عامر بن واثلة، ومات سنة عشر ومئة - على الصحيح (¬٣) -، وظهر به مصداقُ قوله ﷺ فيما أخرجه أصحاب الصحيح أنَّه قال في أواخر (¬٤) عُمُره: "على رأس مئةِ سنة من هذه الليلة لا يبقى على وجه الأرض ممَّن هو اليوم عليها أحد" (¬٥)، فكان كذلك.