Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النسبة: الداورداني، نسبة إلى داوردَان: بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ "٢٤ كم

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب · page 381, entry [1929]

نسبة ومنسوب — مرزوق بن هياس الزهراني

Open narrator profile: النسبة: الداورداني، نسبة إلى داوردَان: بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ "٢٤ كم
page 381, entry [1929]Open original source
(٩٣٨) النسبة: الداورداني، نسبة إلى داوردَان: بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ "٢٤ كم". قال ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ (٣) قال: كانت قرية يقال لها داوردان وقع بها الطاعون فهرب عامة أهلها فنزلوا ناحية منها فهلك بعض من أقام في القرية وسلم الآخرون، فلماارتفع الطاعون رجعوا سالمين، فقال من بقي ولم يمت في القرية: أصحابنا هؤلاء كانوا أحزم منا، لو صنعنا كما صنعوا سلمنا ولئن وقع الطاعون ثانية لنخرجن، فوقع الطاعون فيها قابلا فهربوا وهم بضعة وثلاثون ألفا حتى نزلوا ذلك المكان، وهو واد أفيح، فناداهم ملك من أسفل الوادي وآخر من أعلاه أن موتوا فماتوا، فأحياهم الله تعالى بحزقيل في ثيابهم التي ماتوا فيها، فرجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى حتى ماتوا بآجالهم التي كتبت عليهم، وبني في ذلك الموضع الذي حيوا فيه دير يعرف بدير هزقل، وإنما هو حزقيل.
Parsing and provenance details
Local passage ID
289686
Book record
shamela-132412
Source record
dedupe:1929:864763
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate