page 156, entry [786]Open original source
والمنسوب: أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن خلف البصروي، الشاعر، قرأ الكلام على المرتضى الموسوي، كتب عنه أبو بكر الخطيب من شعره أقطاعا، منها: ترى الدنيا وزهرتها، فتصبو ... ولا يخلو من الشهوات قلب ولكن في خلائقها نفار ... ومطلبها بغير الحظّ صعب كثيرا ما نلوم الدهر مما ... يمرّ بنا، وما للدهر ذنب ويعتب بعضنا بعضا، ولولا ... تُعذّر حاجة ما كان عتب فضول العيش أكثرها هموم ... وأكثر ما يضرّك ما تحبّ فلا يغررك زخرف ما تراه ... وعيش ليّن الأعطاف رطب فتحت ثياب قوم أنت فيهم ... صحيح الرأي داء لا يطبّ إذا ما بلغتَ جاءتك عفوا ... فخذها فالغنى مرعى وشرب إذا اتّفق القليل وفيه سلم ... فلا ترد الكثير وفيه حرب مات البصروي سنة (٤٤٣) (٢).