page 3759, entry [1800]Open original source
١٧٧٦- مُحَمد بْن شجاع أَبُو عَبد اللَّه الثلجي من أصحاب الرأي. سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأشيب يقول كَانَ ابن الثلجي يقُول: مَن كَانَ الشافعي إنما كَانَ يصحب بْن المعنى فلم يزل يقول هذا إِلَى أن حضرته الوفاة فقال رحم اللَّه أبا عَبد اللَّه يعني الشافعي وذكر علمه وقال قد رجعت عما كنت أقول فيهقَالَ الشَّيْخُ: وَكَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ فِي التَّشْبِيهِ يُنْسِبُهُ إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِيَثْلِبَهُمْ بِهِ رَوَى عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلالٍ وَحِبَّانُ ثقة عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْفَرَسَ فَأَجْرَاهَا فَعَرَقَتْ ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا مَعَ أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو فلا يجب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية حمله التعصب عَلَى أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك.