page 2400, entry [1875]Open original source
ذكر تصانيفه ألف أبو عمر ﵀ على الموطأ: كتاب التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - وهو عشرون مجلدًا، وهو كتاب لم يصنع أحد مثله في طريقته وكتاب الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار، فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار، وكتاب التقصي لحديث الموطأ. وكتاب الاستيعاب في أسماء الصحابة، وكتاب جامع بيان العلم، وكتاب الانباه على قبائل الرواه، وكتاب الانتقاء، في فضائل الثلاثة الفقهاء: مالك، والشافعي، وأبي حنيفة، وكتاب البيان، على تلاوة القرآن، وكتاب بهجة المجالس وأنس المجالس. وكتاب أسماء المعروفينبالكنى - سبعة أجزاء، وكتاب الكافي في الفقه والاختلاف في أقوال مالك [¬١] وأصحابه - عشرون كتابًا، والدرر في اختصار المغازي والسير، وكتاب القصد والأمم. في التعريف بأنساب العرب والعجم، وأول من تكلم بالعربية من الأمم. والشواهد، في إثبات خبر الواحد، والبستان [¬٢] في الإخوان، والأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة، وكتاب الاكتفاء في القراءات [¬٣]، وكتاب التجويد، واختصار التمييز - لمسلم، وكتاب الانصاف فيما في بسم الله الرحمان الرحيم [¬٤] من الخلاف، واختصار تاريخ أحمد بن سعيد، والاشراف في الفرائض، وغير هذا من كتبه الصغار. ولأبي عمر في وصف كتاب التمهيد: سمير فؤادي مذ ثلاثين حجة … وصاقل [¬٥] ذهني والمفرج عن همي بسطت لكم فيه كلام نبيكم … لما في معانيه من الفقه والعلم وفيه من الآداب ما يهتدى به … إلى البر والتقوى وينهى من الظلم [مولده سنة ثمان وستين وثلاثمائة] [¬٦] في ربيع الآخر، وتوفي بشاطبة في ربيع الآخر أيضًا سنة ثلاث وستين وأربعمائة.