page 2330, entry [1774]Open original source
أبو إسحاق التونسي (¬١) واسمه إبراهيم بن حسن، تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمان، وأبي عمران الفاسي، وطبقتهم؛ ودرس الكلام والأصول على الأدري [¬٢]، وكان جليلا فاضلا، (عالما) [¬٣]، إماما صالحا، منقبضا متبتلا؛ وبه تفقه جماعة من الافريقيين؛ وأخذ عنه عبد الحق، وابن سعدون، وعبد العزيز التونسي، وابن أبي حاج، وغيرهم من الجلة؛ وله شروح حسنة، وتعاليق مستعملة متنافس فيها - على كتاب ابن المواز، وعلى كتب المدونة؛ وذكره ابن عمار الميورقي في رسالته هو والسيوري - فقال: لحقا من تقدمهما في العلم والورع، وأعجزا من يأتي بعدهما - والله أعلم، آخرعلماء الغرب [¬١]، وفي التونسي يقول عبد الجليل الديباجي: حاز الشريفين [¬٢] من علم ومن عمل … وقلما يتأتي العلم والعمل وكان مدرسا بالقيروان، مشاورا فيها - مع بقية المشيخة قبل الفتنة، كأبي القاسم اللبيدي، وغيره.