page 2243, entry [1680]Open original source
أبو بكر بن عبد الله بن أبي زيد (¬١) ولد الشيخ أبي محمد، كانت له ولأخيه عمر (¬٢) بالقيروان مكانة جليلة بأبيهما، وتقدمهما؛ وولى قضاء القيروان قبل الفتنة ولم يكن فيما بلغني بالمحمود السيرة؛ وقد رويت عنه كتب أبيه، وكان أدركه صغيرًا، وكتب أحمد بن نصر الداودي عنهما، ولم يكن بالطائل المعرفة، وله ولأخيه، خاطب ابن رشيق بقوله: يا موضعي أملي على التحقيق … وسميي الصديق والفاروق ما زال رأيكما كرأي أبيكما … يجري على التسديد والتوفيق لكن أمت إليكما دون الورى … فسرقت [¬٢] أمن ما أكون [¬٣] فريقيمن أي وجه تنصران [¬١] مخاصمي … من بعد ما وجبت عليه حقوقي وأنا أحق بذاك غير مدافع … في كل ناحية وكل طريق إن كان إشفاقًا عليه فإنه … فيما تعاطى لم يكن بشفيق لا ترغبا في بر من هو مثله … فلو بر جر ألف عقوق وإذا الفتى لم يرض عن خلاقه … لم تلفه [¬٢] يرضى عن المخلوق