page 1650, entry [1148]Open original source
أبو عبد الله محمد بن مسروق النجار يعرف بابن الأصلع، ويقال الأقرع. وكان مذهبه الدرس والحفظ والمناظرة، وسمع يحيى بن عمر، وسعيد بن الحداد، وغيرهما. قال ابن حارث: كان حسن القريحة، فقيه البدن، شيخًا مسنًا، وكان جليسنا في كل مجتمع، وكان شأنه الفقه * البارع، والمناظرة فيه، حسن المناظرة متواضعًا. قال المالكي: كان شيخًا فقيهًا، حافظًا، عالمًا بالحجة والنظر، لم يكن صاحب كتب ورواية، واليه أسندت الحلقة بعد أحمد بن نصر، فرفعها إلى أبي الفضل الممسي. وقال: داري ضيقة، وأنا حديث عهد بعرس. وهو رابع أربعة كانوا بالقيروان في وقتهم على طريقة واحدة في الفقه والنظر إلى المسائل، وتعليلها: هو وربيع القطان، وابن حارث، والممسي. ولأحمد القصرى (¬٨٩٢) كتاب في الرد عليهم، سماهم فيه العقلية، وساعده عليهم أحمد بن نصر بن نصر - وكتب خطه فيه - وأبو ميسرة. قال صاحب الكتاب المعرب (¬٨٩٣): كان فقيهًا بمذهب مالك، عالمًا بالحجة والنظر. وتوفى - فيما ذكره ابن حارث والمالكي - سنة ثمان وعشرين. وفى خط أبي عمران: سنة تسع، وذلك بتونس ووجدته أيضًا بخط ابن حارث: ***