page 1577, entry [1078]Open original source
وابنه قاسم: كنيته أبو محمد، شارك أباه في رحلته وشيوخه، وعنى هو وأبوه بجمع الحديث والفقه، ويقال: انهما أول من أدخل كتاب العين الأندلس. قال ابن الفرضى: وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب والنحو والشعر، ورعا ناسكا، أدير على أن يلى القضاء فامتنع، وأراد أبوه أن يكرهه عليه، فسأله أن يتروى في أمره ثلاثا، ويستخير الله تعالى، فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيرون أنه دعا على نفسه بالموت، وأنه كان مجاب الدعوة. ويقال: انه لما أبى، استعان عليه الأمير بأبيه، وقال له: ان لم يل، فاخرجا عن بلدى. فكلمه أبوه في ذلك. ووجدت بخط الحكم أمير المومنين: توفي قاسم سنة اثنين وثلاثمائة.