page 1341, entry [808]Open original source
إبراهيم بن حماد بن إسحاق (¬٣٤) ابن أخى إسماعيل بن إسحاق. كنيته أبو إسحاق. تفقه باسماعيل عمه، وروى كتبه، وروى عن أبيه حماد، ومحمد بن يحيى الخشنى، والعباس بن يزيد، وزيد بن أخزم (¬٣٥)، والرمادي، وجعفر الفريابي، وأبى الطاهر، وأبي قلابة، وأبى إبراهيم الزهرى، وابن منيع، وفتح بن محرب (¬٣٦)، ويحي بن داود، وأبى داود السجستاني، وحنبل بن إسحاق، وأبى على الفقهاني (¬٣٧) وابنأبى العنبر، والفضل بن حسن، وأحمد بن عبيد الله العنبري، وعلى بن مسلم الطوسى، وعيسى بن أبى غوث، والحسن بن عرفة، ومحمد بن زنجويه، وعلى بن حرب الطائي، وعبد الله بن ثعلب، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الأبهرى، وابن الجهم، وأبو الحسن الدارقطني وأبو إسحاق الدينوري، والقاضى التسترى، وأبو الحسن الجراحي، وأبو حفص بن شاهين، والقواس، وعمر بن إبراهيم الكناني، وغيرهم. وألف اتفاق الحسن ومالك. *وقال القاضي ابن كامل وغيره: كان نحيفا قد قوس، يظهر عليه كثرة العمل، وحركة الشفتين بالذكر دائما، وعقد الأصابع، يخضب بالحمرة. قال غيره: كان ثقة صدوقا. وذكره القواس في ثقاة شيوخه. قال عمر بن إبراهيم المقرئ: أبو إسحاق القاضي الشيخ الصالح الرضى. وقال عنه الدارقطني: ثقة فاضل. قال الجراحى: ما جئت لإبراهيم قط إلا وجدته قائما يصلى، أو جالسا يقرأ القرءان. قال القواس: كنت عند أبى بكر النيسابورى، فقال المستلى: رحم الله من ترحم على إبراهيم بن حماد. فقال أبو بكر: لقد ذكرت رجلا صالحا، ما رأيت أعبد منه. وزعم ابن كامل أنه كان يتهم بالنصب، وأن القاضي أبا الحسين كان يحقق ذلك عليه، وأنه أخرج حديث مؤاخاة النبي ﷺ، لعلى بن أبى طالب ﵁، من كتاب عمه إسماعيل. وابن كامل كثير الحمل على آل حماد بن زيد، متبع لعثراتهم، وكان ذلك رأى شيخه أبى جعفر الطبرى، حتى قد رأيت ابن حارث قدأنحى على أبي جعفر وابن كامل، عند ذكره أشيء نقصهم به، وانتصف لهم منهما، والله يغفر للجميع. توفى ﵀ في محرم سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وقيل أول صفر، وقد زاد على ثنتين وثمانين سنة شهورا (¬٣٨)، ودفن إلى جانب قبر عمه إسماعيل، كذا قال الصولى وابن كامل. قال ابن كامل: مولده سنة إحدى وأربعين. وقال الخطيب (¬٣٩): في رجب سنة أربعين. وقد قيل إن وفاته سنة تسع وعشرين. ***