page 778, entry [1121]Open original source
١٠٧٨ - سفيان بن عيينة قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: سبحان اللَّه، ما أعلم ابن عيينة بعمرو بن دينار! أعلم الناس به ابن عيينة. وذكر علم شعبة، وأيوب، وابن جريج. قلت له: فأي الناس أعلم به؟ فقال: ما أعلم أحدًا به من ابن عيينة. قيل له: كان ابن عيينة صغيرا. قال: وإن كان صغيرًا، فقد يكون صغير كيس. "سؤالات الأثرم" (٣٧) وقال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ولد سفيان بن عيينة سنة سبعومئة، وقدم الزهري للحج في سنة ثلاث وعشرين، فرجع من الحج، ومات سنة أربع. قيل له: وأبو إسحاق؟ فقال: أبو إسحاق -يعني: السبيعي- مات سنة تسع وعشرين. "سؤالات الأثرم" (٤٠) وقال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه، وعنده أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك، فسأل أبا عبد اللَّه عن تفسير "من غسل واغتسل" (١)؛ فقال: لو كانت (غسَّل) كانت أبين: فأما من قال: "غَسَلَ واغتسل" فهو عندي يشبه ما فسر سفيان بن عيينة (حل وبل). قال: (حل): محلل، كأنه كلام مكرر، مثل: "وبكر وابتكر" كلام مكرر. ذكر أبو عبد اللَّه: أن ابن عيينة كان يفسر فيحسن التفسير، سمعته يفسر قوله: "وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" (٢) قال: منهم وأهلا. ورأيت هذا يعجب أبا عبد اللَّه. قال: رواه عن مالك بن مغول. سمعت أبا عبد اللَّه ذكر سفيان بن عيينة فقال: ما رأينا مثله. "سؤالات الأثرم" (٦٧) وقال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حديث "أَخِّروا الأحمال" (٣)؛فقال: كان سفيان -يعني: ابن عيينة- يرويه عن وائل بن داود، عن ابنه، عن الزهري. "سؤالات الأثرم" (٧٤) قال صالح: سمعت أبي يقول: دخل سفيان بن عيينة على معن بن زائدة وهو باليمن ولم يكن سفيان تلطخ بشيء من أمر السلطان بعد، فجعل سفيان يعظه ويذكر له أمر المسلمين فجعل معن يقول له: أبوهم أنت، أخوهم أنت. "مسائل صالح" (١٣٠) وقال صالح: قال أبي: ما رأيت أحدًا أعلم بالسق من سفيان بن عيينة. "مسائل صالح" (١٣٢١) وقال صالح: قال أبي: سفيان بن عيينة، أبو محمد. "الأسامي والكنى" (٤٢٦) قال صالح: سمعت أبي يقول: وخرجت إلى سفيان بن عيينة في سنة سبع وثمانين. "سيرة الإمام أحمد" ص ٣٢ قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يتهم في الحديث قالوا جميعًا: بيِّن أمره. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣١١)قال أبو داود: حدثنا أحمد، حدثنا سفيان، حدثنا يحيى -وهو ابن سعيد الأنصاري- سنة أربع وعشرين، ومعنا رجل من أهل اليمامة، يقال له: إبراهيم بن طريف، فقال إبراهيم: أخبرني حميد بن يعقوب وهو حي بالمدينة. قال سفيان: فقدمت المدينة، فقالوا: هو مريض لا يخرج. "سؤالات أبي داود" (٦) وقال أبو داود: سمعت ابن حنبل ذكر ابن عتيق، قال: قرئ على سفيان، اسمه سليمان بن عتيق، قال سفيان: رجل من أهل مكة. "سؤالات أبي داود" (١٥) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان الثوري أسن من ابن عيينة بعشر سنين. "سؤالات أبي داود" (١٩) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال سفيان -يعني: ابن عيينة: الفرافصة ختن عثمان، تزوج ابنته، وهو غير الفرافصة بن عمير الحنفي. "سؤالات أبي داود" (٣٩) وقال أبو داود: وسمعته قال: الفضل بن عيسى الرقاشي، حدث عن ابن عيينة، هو ابن أخي يزيد الرقاشي. "سؤالات أبي داود" (١١٧) وقال أبو داود: سمعت أحمد، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي، وهذا لفظه، كلهم يذكره عن عفان، عن يحيى بن سعيد قال: سألت سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، عن الرجل يغلط في الحديث أو يكذب فيه؟ قالوا: بيِّن أمره، بَيِّن أمره. "سؤالات أبي داود" (١٣٤)وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال ابن عيينة: شهدت أبا الزبير يقرأ عليه صحيفة. فقلت لأحمد: هي هذِه الأحاديث، يعني: صحيفة سليمان -وهو اليشكري- التي في أيدي الناس عنه؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (٢١٣) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: سفيان أسند عن عمرو بن دينار، وعند ابن جريج رأيه. سمعت أحمد يقول: أثبت الناس في عمرو بن دينار، ابن عيينة، ثم ابن جريج. "سؤالات أبي داود" (٢٢٠) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: الحارث بن عمير، من أصحاب أيوب ثقة ثقة، كان إسماعيل حدثنا عنه، وابن عيينة يحدث عنه. "سؤالات أبي داود" (٢٣٣) وقال أبو داود سمعت أحمد يقول: بلغني أن ابن وهب جاء إلى ابن عيينة، فقال: يا أبا محمد، ما عرض عليك ابن أختي أول أمس، هو لي سماع. "سؤالات أبي داود" (٢٥٥) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: سماع ابن عيينة عنه مقارب -يعني: من عطاء بن السائب- سمع بالكوفة. "مسائل أبي داود" (١٨٤٧) وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث إسماعيل، عن قيسٍ: أن خالدًا شرب السم فلم يضره، فقال: حدث به جعفر بن عونٍ -يعني:عن إسماعيل، ثم رجع عنه. قال أحمد: لم يسمعه من أحدٍ عن إسماعيل غير ابن عيينة. "مسائل أبي داود" (١٨٥٨). وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: سمع ابن عيينة من سلمة بن وهزام حديثين. "مسائل أبي داود" (١٩٨٠) وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث ابن عيينة عن عليِّ بن زيدٍ، عن الحسن، عن ابن مغفلٍ: "الدجالُ قد أكل الطعام ومشى في الأسواق" (١)؟ قال أحمد: اختلفوا على سفيان -يعني: ابن عيينة- فيه؛ وما أراه إلا من سفيان -يعني: اضطرابه فيه. "مسائل أبي داود" (٢٠٠٧). قال ابن هانئ: قال أحمد: ولد ابن عيينة سنة سبع ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٠) قال ابن هانئ: قال أحمد: مات ابن عيينة سنة ثمان وتسعين ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٩) وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: مات سفيان، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان وأنا باليمن سنة ثمان وتسعين، وماتيحيى في أول السنة. "مسائل ابن هانئ" (٢١١٩) وقال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: روى سفيان بن عيينة، عن محمد بن المرتفع، قصة الشفع والوتر. "مسائل ابن هانئ" (٢٢٢٩) قال ابن أبي خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ولد ابن عيينة سنة سبع ومائة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٩٩٢) قال حرب: قال أحمد: روى وكيع عن سفيان بن عيينة ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٦]، فلم يحفظ سفيان. وروى أبو معاوية عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩]، فلم يحفظ سفيان. قيل لأحمد: وعمرو بن دينار عن عمر بن عبد العزيز في طلاق المكره أو السكران، وابن علية يرويه عنه؟ قال: نعم، فلم يعرفه سفيان. ثم قال: وهذا كثير عن سفيان. "مسائل حرب" ص ٤٥٤ وقال حرب: قال أحمد: روى ابن عيينة عن جدته، وروى معتمر، عن أمه، عن أخته. "مسائل حرب" ص ٤٧١ وقال حرب: قيل لأحمد: ابن عيينة أكثر في عمرو بن دينار، أو ابن جريج، فقال: عند ابن عيينة عن عمرو ما ليس عند أحد كثرة. "مسائل حرب" ص ٤٧٤وقال حرب: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أقل من جلسنا إليه يشبه سفيان -يعني: ابن عيينة- في العلم. "مسائل حرب" ص ٤٨٠ وقال حرب: قيل لأحمد: رأي الزهري أحب إليك أو رأي إبراهيم والشعبي، قال: كان ابن عيينة يختار رأي الزهري. "مسائل حرب" ص ٤٨٢ وقال حرب: قال أبو عبد اللَّه: ولد سفيان بن عيينة سنة سبع. قال: وحج الزهري بنفسه ثلاث وعشرين -يعني: ومائة- ولابن عيينة ستة عشر سنة. قال: ومات عطاء سنة أربعة عشر. "مسائل حرب" ص ٤٩٤ وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قيل لسفيان: إنَّ مالكًا يقوله عن حميد، ليس فيه شك، عن أبي سلمة. قال أبي: سمعتُ من سفيان -أربع مرار- حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: "من صام رمضان" (١)، قال سفيان مرة: "من قام رمضان" (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٤). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن الزهري قال: إذا أتاها قبل أن يكفر كفر مرتين. قيل له: سمعته من الزهري؟ قال: لا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٣).قال عبد اللَّه: قال أبي: سفيان أثبت الناس في عمرو بن دينار وأحسنه حديثًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٦) قال عبد اللَّه: قال أبي: وقرئ على سفيان: أن رجلًا صام في السفر، فأمره عمر أن يعيد الصيام. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد أن النبي ﷺ توضأ (١)، قال سفيان: حدثنا يحيى بن سعيد عن عمرو بن يحيى منذ أربع وسبعين سنة، فسألت بعد ذلك بقليل، فكان يحيى أكبر منه. قال أبي: قال سفيان: سمعت منه ثلاثة أحاديث. قال أبي: وسمعت أنا هذا الحديث من سفيان ثلاث مرار. قال أبي: قال سفيان: لم أسمع منه حديث عمرو بن يحيى عن أبيه، عن النبي ﷺ في الحمال والمقبرة (٢). قال أبي: قد حدثنا به سفيان، دلّسه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٦).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: لم أحفظ عن ابن عروة عثمان إلا واحدًا، وقال لي: هشام يخبر به عني. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٧). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان مرتين عن ابن عجلان، عن عياض بن عبد اللَّه بن سعد بن [أبي] سرح سمع أبا سعيد، عن النبي ﷺ: "وكل ما ينبت الربيع يقتل حبطًا" (١). قال سفيان: كان الأعمش يسألني عن حديث عياض، حديث ابن عجلان -يعني: هذا الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يحيى -يعني: ابن سعيد- في سنة أربع وعشرين في ذاك الموضع -لموضع من المسجد الحرام- معنا رجل من أهل اليمامة يقال له: إبراهيم بن طريف، قال: أخبرني ابن سعيد بن المسيب أن أباه كان إذا رأى البيت قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام حينا ربنا بالسلام. قال إبراهيم: أخبرني حميد بن يعقوب وهو حي بالمدينة، قال: سمعت سعيدًا يقول: سمعت من عمر كلمة ما بقي، قال سفيان: وقال مرة: حي غيري، سمعته يقول حين رأى الكعبة: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام. قال سفيان: فقدمت المدينة، فقالوا: هو مريض لا يخرج -يعني: حميد بن يعقوب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٧)وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا يومًا ابن عيينة بحديث عاصم، عن زر، عن صفوان في المسح على الخفين، فقال: حدثنا عاصم سمع زرًا: أتيت صفوان، ثم قال سفيان: من بقي يحدث بهذا عن عاصم. قال أبي: فلما انتهى إلى موضع المسح قال: كنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين، ارتجَّ شك، ثم قال: أرانا أخذنا بما قلنا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٢٢) وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لي شعيب بن حرب: أعطني كتاب ابن عيينة عن الزهري، فأتيته بكتابي فجئت بعد آخذ الكتاب منه، فمر بحديث، فقال: سفيان سمع هذا من الزهري؟ فسكتُّ، أو قلت: لا أدري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٥٠) وقال عبد اللَّه: ذُكر لأبي أن ابن عيينة قال: ألقي إلى كتاب إن حدثت به قتلناك -يعني: حديث عمار الدهني في بني ناجية (١). قال أبي: يقال أن إبراهيم بن عرعرة كتب بذاك الكتاب إلى سفيان بن عيينة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٩٦٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: خرجت جدتي مع محمد ابن مزاحم أخي الضحاك. حدثني أبي قال: ذُكر لسفيان جدته فقال: قالت -يعني: يوم قتل الحسين: صار اللحم كدًّا، وصار الورس أسود. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠١٩).وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: ابن الأصم يخبرنا قال: نزل علينا بالرقة -يعني: عرّاف اليمامة- فكان يأتيه فينظر في أمره فيقول: بكذا كذا وكذا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٤١). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان يقول: قال الكوفيون: خرج في العشر -يعني: الحسين بن علي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٤٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: كان ابن عمر ابن عشرين سنة يوم دخل رسول اللَّه ﷺ الكعبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٥١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان قال: ذُكر عن آدم بن علي قال: وقد رأيته ولم أسمع منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٦١) وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: كانت لحية سفيان بن عيينة إلى الطول ما هي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٥٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عُيَينة قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عمرو بن يحيى منذ أربع وسبعين سنة، فسألته بعد ذلك بقليل، وكان يحيى أكبر منه، قال سفيان: سمعت منه ثلاثة أحاديث. قال أبي: حديث "الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة"، قال سفيان: لم أسمعه منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٨٣١)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت ابن عيينة يقول: كانوا يحدثونه -يعني: التشهد- عن عبد اللَّه، قال سفيان: ولم أسمعه منهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣١٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت ابن عُيَينة يقول: الآطام: القصور، والصياصي: الحصون. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٢٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: كان عمرو، وأبو الزبير لا يخضبان. وابن أبي نجيح والأعمش لا يخضبان، وأبو حصين أبيض الرأس واللحية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٣٨) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ولد سفيان بن عيينة سنة سبع ومائة ومات سنة ثمان وتسعين ومائة. جاءنا موته ونحن باليمن، ومات وهو ابن إحدى وتسعين سنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٣٩) وقال عبد اللَّه: ومات ابن عيشة بعده -أي: وكيع- في سنة ثمان وتسعين في رجب، جاءنا موته عند عبد الرزاق. سمعت أبي يقول: في السنة التي فارقناه فيها وذهبنا إلى عبد الرزاق. وقال: سمعت سفيان سئل عن أحاديث قد نسيها وكان يحفظها قبل ذلك، فقال للذي يسأله: قل أنت. فيقول ابن عيينة: هو كذا. فاحتج بهذِه الآية ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ [البقرة: ٢٨٢]. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٤١)، (٤٢٢٣)، (٤٢٢٤)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال ابن عيينة: رأيت الثوري في النوم فقال لي: أقِلَّ من معرفة الناس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٥٨) وقال عبد اللَّه: قال أبي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًّا يحصد ندامة، تفعلون السيئات وترجون أن تجزوا الحسنات، أجل، كما يجنى من الشوك العنب! "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٦١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: "وأنعما" قال: وأهلا، قال: يعني: في حديث النبي ﷺ "إن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٨٢) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: مات سفيان بن عيينة في رجب، وعبد الرحمن بن مهدي فيها سنة ثمان وتسعين، ومات يحيى في أولها، ووكيع سنة ست، ومات في الطريق أول سنة سبع وتسعين ومائة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٩٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: كنتُ أقول لهم: هاتوا أيش عندكم؟ فيجيؤني بإبراهيم، قال سفيان فنغلبهم -يعني: بالإسناد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٠٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عُيينة قال: لم أسمعه -يعني: حديث التشهد- وقرئ عليه منصور والأعمش، عن أبي وائل،لكنهم كانوا يحدثونه ولم أسمعه منهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٠٩) وقال عبد اللَّه: قال أبي: لم يسمع سفيان حديث عبد اللَّه في التشهد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦١٠) وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: وافيت سفيان أربعة مواسم كل ذلك أسمع منه وأقمت بمكة سنة، وأول سنة حججت سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل، قدمنا وقد مات فضيل، والثانية سنة إحدى وتسعين ومائة، وحج الوليد بن مسلم، ثم حج الوليد بعد سنة أربع ولم ألقه في تلك السنة يعني: سنة أربع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦١١) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي قال: قال ابن عيينة: محمد والخميس -يعني: والجيش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦١٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ أو يتهم في الحديث، فقالوا لي جميعا: بيِّن أمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٤) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن حصين، عن ابن خليدة: كان ابن عمر لو مشت نملة إلى الصلاة لم يسبقهما. سمعت أبي يقول: هذا حديث أبي سنان ضرار، أخطأ سفيان، وليس من حديث حصين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٣٥)، (٤٧٣٦)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنا عند عتبة بن فرقد فذكروا شهر رمضان فقال: ما سمعتم؟ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين. وينادي مناديًا يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر أقصر" (١). سمعت أبي يقول: كان سفيان يخطئ في هذا الحديث؛ لم يسمعه عُتبة من النبي ﷺ، رجل حدث عتبة عن النبي ﷺ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٣٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: ما أحفظه إلا عن سالم -يعني: حديث زبرا، حديث الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: حفظته أنا -يعني: من الزهري- قال: أخبرنا أبو بكر بن عُبيد اللَّه -يعني: "إذا أكل أحدكم" (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان قال: حفظناه من سعيد "إذا أمن القارئ" (٣)، فقال: إنما نحفظه عن سالم -يعني: "الشؤم في ثلاث" (٤). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان لم أسمعه، ثم قال: عنسالم: لا صيام لمن لم يجمع (١) -يعني: الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٨٨) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كانت [. . .] (٢) سفيان لا يبصر بها، قال: وكنت أجلس مما يليها حتى لا يراني أكتب، قال: وكانت معه عصا، وكان إذا رأى أحدًا يكتب؛ أشار بها إليه فيجيء فيمنعه. قال: وما رأيت سفيان أملى علينا إلا حديثًا واحدًا، حديث أبي سعد البقال فإنه أملاه علينا إملاءً. قلت: لم؟ قال: لضعف أبي سعد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٨٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا إبراهيم بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت سفيان بن عيينة غلامًا له ذؤابة ومعه ألواح عند عمرو بن دينار. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧١٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: ذُكر لسفيان حديث الزهري عن جعفر بن عمرو بن أمية في الوضوء مما مست النار (٣)، قال: ليس هومما حفظت عن الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٦١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان قال: صلى صهيب على عمر؛ لأن عمر أمر صهيبًا أن يصلي بالناس حتى يجتمعوا على رجل. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٦٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان يقول: أصعل: صغير الرأس. أصمع: صغير الأذن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٦٥) قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه وذكر سفيان بن عيينة، فقال: أخرجه أبوه إلى مكة وهو صغير، فسمع من الناس، عمرو بن دينار وابن أبي نجيح في الفقه، ليس تضمه إلى أحد -يعني: أقرانه- إلا وجدته مقدمًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٥٨ وقال الفضل بن زياد: سئل أحمد بن حنبل، قيل له: سفيان الثوري كان أحفظ أو ابن عيينة؟ فقال: كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطًا، وأما ابن عيينة فكان حافظًا؛ إلا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء. قيل له: فإن فلانًا يزعم أن سفيان بن عيينة كان أحفظهما، فضحك ثم قال: فلان حسن الرأي في ابن عيينة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، "تاريخ بغداد" ٩/ ١٧٠ قال الفضل بن محمد: حدثنا أحمد بن حنبل قال: قرأ سفيان بن عيينة -وأنا شاهد- الزهري عن عبيد اللَّه عن ابن عباس ﵄؟ ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾؟ قال: كسبه ولده.قال أحمد بن حنبل: لم يذكر لنا ابن عيينة سماعه فيه ثم بلغني أنه سمعه من عمر بن حبيب. "المستدرك" للحاكم ٢/ ٥٣٩ قال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد اللَّه: وكنا عند عبد الرزاق باليمن فجاءنا موت سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين ومائة. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٤٦ قال داود بن عمرو: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: "وأنعما". قال: وأهلا -قلت: الإشارة إلى الحديث المعروف "وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما". "مناقب الإمام أحمد" ص ١١٨ قال المروذي: وقال: رحم اللَّه سفيان ما كان أفقهه في القرآن وكان له علم. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣