page 248, entry [370]Open original source
٣٣٨ - إسماعيل بن عياش قال الأثرم: ذكر أبو عبد اللَّه بنَ عَيَّاش، فقال: قديمُ الموت. يعني: إسماعيل. "سؤالات الأثرم" (٥٢). قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سُئل عن إسماعيل بن عياش أهو أثبت أو أبو فضالة؟ قال: أبو فضالة يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. قلت لأحمد: إسماعيل بن عياش أو بقية؟ قال: ما أقر بهما! "سؤالات أبي داود" (٣٠٠ أ، ب). وقال أبو داود: سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش، فقال: ما حدَّث عن مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قال: نعم، فأما حديث غيرهم عنده مناكير. "سؤالات أبي داود" (٣٠٠ جـ). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: أروى الناس عن حريز إسماعيل بن عياش. "سؤالات أبي داود" (٣٠٢). وقال أبو داود: ذكر لأحمد بن عياش وبقية، قلت: تعتد بشيء من حديثه؟ قال: إذا حدث عن شيوخه الثقات، أراه عندي بقية. "سؤالات أبي داود" (٣٠٣). وقال أبو داود: قلت لأحمد: أصحاب الشعبي من أحب إليك؟قال: ليس فيهم مثل إسماعيل. "سؤالات أبي داود" (٣٥٩). قال المروذي: سألتُه عن إسماعيل بن عياش، فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو عنهم أحسن حالًا مما روى عن المدينين وغيرهم. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٩) قال عبد اللَّه: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلى، نظرت في كتاب عن إسماعيل، عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحًا، وفي المصنف أحاديث مضطربة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٢٨). وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث حدثناه الفضل بن زياد، الذي يقال له: الطسيَّ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: "لا يقرأ الجنب والحائض شيئًا من القرآن" (١)، فقال أبي: هذا باطل، أنكره على إسماعيل بن عياش -يعني: أنه وهم من إسماعيل بن عياش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٧٥)وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا الحسن بن ربيع قال: وُلد أبو بكر بن عياش سنة خمس وتسعين (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٩١). قال الفضلُ بنُ زياد: قال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣١٦. قال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بَدَنًا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات. "سنن الترمذي" (٢١٢٠)، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣١٨. قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش، فقال: في روايته عن أهل العراق، وأهل الحجاز بعض الشيء، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٩٢. قال علي بن سعيد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب. "المجروحين" ١/ ١٢٥. قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، ما روى عن أهل الحجاز فليس يصحيح. وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن أهل المدينة، وأهل العراق ففيه ضعف، يغلط. "الكامل" لابن عدي ١/ ٤٧٢.قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن عبد العزيز بن عبيد اللَّه الذي روى عنه إسماعيل بن عياش، فقال: كنت أظن أنه مجهول حتي سألت عنه بحمص، فإذا هو عندهم معروف، ولا أعلم أحدًا روى عنه غير إسماعيل، قال: وقالوا: هو من ولد صهيب. قيل لأبي عبد اللَّه: أي شيء الحديث الذي رواه إسماعيل فأنكره عليه ابن المبارك؟ فقال: كان ابن المبارك كتب عن إسماعيل بن عياش بحمص عن عبد العزيز بن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا صلى وحده أيام التشريق لم يكبر، فلما جاء إسماعيل إلى هنا حدث به عن عبد العزيز وعبيد اللَّه وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر فذكر ذلك لابن المبارك: فقال موسى بن عقبة أعطاني كتابه ليس هذا فيه. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٢٣. قال عبد اللَّه: قال أبي لداود بن عمرو، وأنا أسمع: يا أبا سليمان، كان إسماعيلُ بن عياش يُحدِّثكم هذِه الأحاديثَ حفظًا؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابًا قطُّ، فقال: لقد كان حافظًا، كم كان يحفظ؟ قال: شيئًا كثيرًا. قال له: كان يحفظ عشرةَ آلاف؟ قال: عشرةَ آلاف وعَشرةَ آلاف، وعشرةَ الآف. قال أبي: هذا كان مثل وكيع. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٢٤، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣١٦.