page 205, entry [338]Open original source
٣٠٦ - إسحاق بن يوسف الأزرق قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: إسحاق -يعني: الأزرق- وعبَّاد ابن العوام ويزيد كتبوا عن شريك بواسطة من كتابه، كان قدم عليهم في حفر نهر. قال أحمد: كان شريك رجلًا له عقل، فكان يحدث بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أصح عنه. قيل: إسحاق الأزرق ثقة؟ قال: إي واللَّه ثقة. "سؤالات أبي داود" (٤٣٩). قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: إنه ألقى على حديث إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ: "من صوّر صورة". قال أبو عبد اللَّه: أنا سمعته من إسحاق الأزرق، ومن وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ إلا أن أحدهما قال: "من أشد الناس عذابًا يوم القيامة".وقال الآخر: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة" (١). ثم قال الأزرق: حدثني به وكيع. قال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن ابن جبير، عن عائشة، فقال: قال وكيع: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٢). وقال مرة: الأزرق، مرة عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٣). وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة (٤). يعني: ما رأيت أحدًا قط كان تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه ﷺ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٩). وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا قط أشد تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه ﷺ، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير، ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرقعن سفيان، عن حكيم، عن سعيد بن حبير، عن عائشة. أخطأ لنا فيه، وقال مرة: الأزرق عن سفيان، عن حكيم بن حبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وأنكر أبي أن يكون هذا من حديث منصور (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٤٩).