page 657, entry [859]Open original source
٧٩١ - عباد بن عبد الصمد (٣) كنيته أبو معمر، يروي عن أنس بن مالك، عداده في أهل البصرة، وروى عنه أهلها، منكر الحديث جدًّا، يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، وما أراه سمع منه شيئًا، فلا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالأوابد والطامات؟ روى عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا، فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْإِيْمَانِ، ثُمَّ الَّذِينَيَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَالْمِئَةِ أَهْلُ التَّوَاضُعِ وِالتَّراحُمِ، ثُمَّ الَّذِين يَلُونَهُمْ إِلَى السِّتِّينَ وَمِئَةٍ أَهْلُ التَّقَاطُع وَالتَّدَابُرِ، ثُمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى المِئَتَينِ أهْلُ الْهَرَجِ، وَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، تَرْبِيَةُ جَرْوِ كَلْبٍ خيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ" (١). وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ: "اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ الْمُسْلِمُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ أَعَانَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً، وَاحِدَةٌ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ تُرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢). حدثنا بالحديثين جميعًا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي، قال: حدثنا المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، قال: حدثنا عاد بن عبد الصمد، عن أنس. في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها موضوعة.