page 591, entry [756]Open original source
٦٨٨ - علي بن عاصم مولى قُرَيبة بنت محمد بن أبي بكر (٢) كنيته أبو الحسن، من أهل واسط، يوري عن محمد بن سوقة وحصين، مات سنة إحدى ومئتين، وكان ممن يخطىء ويقيم على خطئه، فإذا تبين له لم يرجع، وكان شعبة يقول: أفادني علي بن عاصم عن خالد الحذاء أشياء، سألت خالدًا عنها فأنكرها، وكان أحمد بن حنبل ﵀ سيء الرأي فيه، والذي عندي ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات، لأن له رحلة وسماعًا وكتابة، وقد يخطىء الإنسان فلا يستحق الترك. وأما ما بين له من خطئه فلم يرجع، فيشبه أن يكون في ذلك متوهمًا أنه كما حدث به. سمعت محمد بن علي القارودي بنسا، يقول: سمعت محمد بن إبراهيم بن الجنيد، يقول: سمعت علي بن عاصم، يقول: لما أردت الخروج لطلب العلم دفع إلي أبي مئة ألف درهم، واشترى لي بغلًا، فخرجت وأردفت هشيم بن بشير، ثم رجعت إلى أبي بمئة ألف حديث. حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنايزيد بن زريع، قال: جاءنا علي بن عاصم من واسط وخالد الحذاء [حَيُّ]، فأفادني عن خالد الحذاء الأحاديث، فأتيت خالدًا فسألت عنها، فأنكرها كلها، ما عرف منها شيئًا، وأفادني يومًا آخر عن هشام بن حسان، فأتيت هشامًا فسألته فأنكره وما عرفه.