page 5174, entry [3699]Open original source
[٣٦٣٠] (ع) عبد الله بن عثمان بن عامر بن عَمرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة، التَّيْميُّ، أبو بكر الصدِّيق بن أبي قُحَافَة خليفةُ رسولِ الله ﷺ وصاحِبُه في الغار. وقيل: اسمه عَتيق (¬١)، وأُمُّه أُمّ الخير سَلْمى بنت صَخْر بن عامر بن كَعْب، أسلم أبواه (¬٢). روى عن: النبي ﷺ. وعنه: عُمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عَوف، وزيد بن ثابت، وأولاده: عبد الرحمن وعائشة ومحمد، وابن عبّاس، وابن الزُّبير، وابن عُمر، وابن عَمرو بن العاص، وعُقبة بن الحارث النَّوفَلِي، وأنس، وجابر، والبراء، وأبو سعيد الخُدري، وأبو هريرة، وأبو عبد الله الصُّنابِحِي، وأسلممولى عُمر، وأوسط البَجَلِي (¬١)، وقيس بن أبي حازم، وطارق بن شهاب، وأبو الطُّفَيل وجماعة. قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ: "أبو بكر عَتيق الله من النار (¬٢) ". ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًا مُدَوَّنة فى كُتب العلماء. ولي الخلافة بعد النبي ﷺ سنتين وشيئًا، وقيل: عشرين شهرًا (¬٣). تُوفي يوم الإثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهِجرة، وهو ابن ثلاث وستين (¬٤)، وصَلّى عليه عُمر، ودُفِن مع رسول الله ﷺ (¬٥). قلت: قال إبراهيم النخعي: كان يُسَمَّى الأَوَّاه لرأفته (¬٦). وقال مَيْمون بن مِهْران: لقد آمن أبو بكر بالنبي ﷺ زمان بُحَيراء الرَّاهِب، واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوَّجها، وذلك قبل أن يُولَدَ عليٌّ (¬٧).وقال أبو أحمد العَسْكري: كانت إليه الأشناق في الجاهلية، وهي الدّيات، كان إذا حَمَل شيئًا فسأل فيه قريشًا صَدَّقوه وأمضوا حمالَتَه، وإن احتملها غيره لم يصدِّقوه، وخذلوه (¬١). وذكر ابن سعد، عن ابن شهاب أنّ أبا بكر، والحارث بن كَلَدة (¬٢) أكلا خَزِيْرَة (¬٣) أُهديتْ لأبي بكر، فقال الحارث -وكان طبيبًا-: ارفع يدك، والله إنّ فيها لسُمّ سنةٍ، فلم يزالا عَليلَين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد (¬٤). ترجمته تجيء في مجلد لطيف في "تاريخ ابن عساكر" (¬٥).