page 272, entry [278]Open original source
٢٢٢ - الحسن بن علي الأزدي أبو عبد الغني (٣) من أهل القسطل -موضع بالشام- يروي عن مالك وغيره عن [من] التقات، ويضع عليهم، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه بحال. وهذا شيخ لا يكاد يعرفه أصحاب الحديث لخفائه، لكني ذكرته لئلا يغتر بروايته من كتب حديثه ولم يسبر أخباره. روى عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذَا كَانَ يَوْمَ عَرَفَة غَفَرَ الله لِلْحَاجِّ، فإذَا كَانَ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ غَفَرَ الله ﷿ للتُّجَّارِ، فإذَا كَانَ يَوْمَ مِنَى غَفَرَ الله لِلْحَمَّالِينَ، فإذَا كَانَيَومَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ غَفَرَ الله ﷿ للسُّؤَّالِ، فَلَا يَشْهَدُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ أَحَدٌ إلا غُفِرَ لَهُ" (١). حدثناه عمر بن سعيد بمنبج، قال: حدثنا أبو عبد الغني القسطلي، قال: حدثنا مالك. وهذا شيء ليس من كلام رسول الله ﷺ ولا من حديث أبي هريرة ولا الأعرج ولا مالك. وإني لا أحل أحدًا روى عني هذه الأحاديث التي ذكرتها في هذا الكتاب إلا على سبيل الجرح في روأيتها على حسب ما ذكرناه.