Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي · page 257, entry [264]

المجروحين لابن حبان ت حمدي — ابن حبان

Open narrator profile: الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة
page 257, entry [264]Open original source
٢٠٨ - الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة (٤) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، وكان عابدًا، يروي عن الزهري وعمرو بن دينار والمنهال بن عمرو والحكم وذويهم، وكان ابن عيينة إذا سمعه يروي عن الزهري وعمرو بن دينار جعل إصبعيه في أذنيه، وماتالحسن بن عمارة سنة ثلاث وخمسين ومئة. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: الحسن بن عمارة ليس بشيء. حدثنا العباس بن أحمد بن حسان السامي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن رجاء السختياني قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: سمعت شعبة يقول: ما أبالي حدثت عن الحسن بن عمارة بحديث أو زنيت زنية في الإسلام. [حدثنا] محمد بن عبد الله المخلدي، قال: حدثنا عصام بن داود بن الجراح، قال: سمعت أبي يقول: سمعت الحسن بن عمارة، يقول: الناس كلهم مني في حل خلا شعبة، فإني لا أجعله في حل حتى أقف أنا وهو بين يدي الله ﷿، فيحكم بيني وبينه. قال أبو حاتم ﵁: كان بلية الحسن بن عمارة أنه كان يدلس عن الثقات ما وضع عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطير وأبي العطوف وأبان بن أبي عياش وأضرابهم، ثم يسقط أسماءهم، ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شعبة تلك الاحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه، وأطلق عليه الجرح، ولم يعلم أن بينه وبين هؤلاء الكذابين، فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتى التزق الموضوعات به، وأرجو أن الله ﷿ يرفع لشعبة في الجنان درجات لا يبلغها غيره إلا من عمل عمله بذبه الكذب عمن أخبر الله ﷿ أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى ﷺ. والحسن بن عمارة هو صاحب الدعاء بعد الوتر. روى عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يختم وتره بهذا الدعاء، وهو جالس حتى يفرغ من الوتر: "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ رَحْمَةً مِن عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وتَلُمُّ بِهَاشَعْثِي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي، وتَحْفَظُ بِهَا غَايَتِي، وتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي، وتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ إنَّي أسْألُكَ إيمَانًا صَادِقًا وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أنَال بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ، ومَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وعَيْشَ السُّعَدَاءِ، والنَّصْرَ عَلَى الأعْدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الأنْبِيَاءِ. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إنْ كَانَ قَصُرَ عَمَلِي، وَضَعُفَتْ نِيَّتِي، وافْتَقَرْت إلَى رَحْمَتِكَ، فَأسْألُكَ يَا قَاضِيَ الأمُورِ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ، أنْ تُجِيرَني مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، ومِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، ومِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي، وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْألَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِن عِبَادِكَ، أَوْ خَيْرًا أَنْتَ مُعْطِيهِ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فإنِّي أسْأَلُكَ وأَرْغَبُ إلَيْكَ فِيه بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّين، حَرْبًا لأعْدَائِكَ، وَسِلْمًا لأؤلِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبّكَ النَّاسَ، ونُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالفَكَ. اللَّهُمَّ ذَا الأمْرِ الرَّشِيدِ، والْحَبْلِ الشَّدِيدِ، أسْأَلُكَ الأمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، والْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ، الْمُوفِينَ بِالْعَهْدِ، إنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ. اللَّهُمَّ رَبِّي وإلهِي هَذَا الدُّعَاءُ وعَلَيْكَ الإجَابَةُ، وهَذَا الْجُهْدُ وعَلَيْكَ التُّكْلَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِالله. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي، وَنُورًا فِي قَبْرِي، ونُورًا فِي بَصَرِي، ونُورًا في سَمْعِي، ونُورًا في شَعْري، ونُورًا في بَشَرِي، ونُورًا في لَحْمِي،ونُورًا في يَدِي، ونُورًا فِي عِظَامِي، ونُورًا مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ، ونُورًا مِنْ خَلْفِي، ونُورًا مِنْ فَوْقِي، ونُورًا مِنْ تَحْتِي، ونُورًا عَنْ يَمِينِي، ونُورًا عَنْ شِمَالِي. اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا، اللَّهُمَّ زِذْنِي نورًا". ثم ترفع صوتك وتقول: "سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَال بِه، وتَقَطَّفَ الْمَجْدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلا لَهُ، سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ، سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ والْفَضْلِ، سُبْحَانَ ذِي المَنَّ والنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ والْكَرَمِ" (١). حدثنيه أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح بحران، قال: حدثنا عمي أبو وهب الوليد بن عبد الملك، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، عن الحسن بن عمارة، عن داود بن علي. هذا باطل.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • KadhdhabKadhdhab

    لما رأى شعبة تلك الاحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه، وأطلق عليه الجرح، ولم يعلم أن بينه وبين هؤلاء الكذابين، فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتى التزق الموضوعات به، وأرجو أن الله ﷿ يرفع لشعبة في الجنان درجات لا يبلغها غيره إلا من عمل عمله بذبه الكذب عمن أخبر الله ﷿ أنه لا ينطق عن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    م، ثم يسقط أسماءهم، ويرويها عن مشايخهم الثقات، فلما رأى شعبة تلك الاحاديث الموضوعة التي يرويها عن أقوام ثقات أنكرها عليه، وأطلق عليه الجرح، ولم يعلم أن بينه وبين هؤلاء الكذابين، فكان الحسن بن عمارة هو الجاني على نفسه بتدليسه عن هؤلاء وإسقاطهم من الأخبار حتى التزق الموضوعات به، وأرجو أن الله ﷿ يرفع لشعبة في الجنان درجات لا يبلغها غيره إلا من ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو محمد

    الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة ٢٠٨ - الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة (٤) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، وكان عابدًا، يروي عن الزهري وعمرو بن دينار والمنهال بن عمرو والحكم وذويهم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • الحسن بن عمارة بن مضرب من بجيلة · Reports From · داودُ بن علي * *

    ه إلا من عمل عمله بذبه الكذب عمن أخبر الله ﷿ أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى ﷺ. والحسن بن عمارة هو صاحب الدعاء بعد الوتر. روى عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يختم وتره بهذا الدعاء، وهو جالس حتى يفرغ من الوتر: "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ رَحْمَةً

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
278562
Book record
shamela-151099
Source record
dedupe:264:928192
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate