page 237, entry [243]Open original source
١٨٨ - جعفر بن عبد الواحد الهاشمي (٤) من ولد العباس بن عبد المطلب، وكان على قضاء الثغر، يروي عن العراقيين، حدثنا عنه أهل الثغر، كان ممن يسرق الحديث، ويقلب الأخبار،يروي المتن الصحيح الذي هو مشهور بطريق واحد، يجيء به من طريق آخر، حتى لا يشك من الحديث صناعته أنه كان يعملهما، وكان لا يقول حدثنا في روايته، كان يقول: قال لنا فلان بن فلان. ومما روى جعفر هذا قال: قال لنا ابن الطباع، عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، قال: قال النبي ﷺ: "لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ" (١). قال: وقال لنا ابن الطباع، عن علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق والأعمش، عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ مثله. حدثنا بالحديثين يعقوب بن إبراهيم أبو عوانة الأسفرائيني، وعدة، قالوا: حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: قال لنا محمد بن عيسى الطباع. وحدثني محمد بن أبي الخصيب بالمصيصة بنسخة عنه شبيهًا بمئتي حديث كلها مقلوبة. من ذلك قال: حدثني جعفر بن عبد الواحد، قال: قال لنا الأنصاري، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال. "يَقطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ والْحِمَارُ والْمَرْأةُ" (٢). قال: وقال لنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي: عن مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "نِعْمَ الإدَامُ الْخَلُّ" (٣). قال: وقال لنا محمد بن مسلمة المخزومي، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيمرة مولى أم هانئ، عن أم سلمة، قالت: كان النبي ﷺ إذا قام يصلي ظن الظان أنه جسد لا روح فيه (١). فيما يشبه هذا مما يطول ذكره، وفي شهرته عند من كتب الحديث غنية عن التكلف في أمره. أما حديث أبي أمامة فما رواه الأعمش ولا ابن إسحاق عن إسماعيل بن عياش شيئًا قط، وإنما ينفرد به إسماعيل بن عياش. وأما حديث أنس في قطع الصلاة، الحمار والكلب والمرأة، فإن هذا مسروق لا شك فيه، لم يروه أنس ولا قتادة، وليس لهذا الخبر إلا طريق واحد. حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر. وأما حديث: "نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ" فليس هذا من حديث ابن عمر، ولا من حديث المسيب بن رافع، ولا من حديث أبيه العلاء بن المسيب، وإنما هو من حديث أبي سفيان وأبي الزبير عن جابر، و [الـ] حديث الآخر لا أصل له.