page 160, entry [141]Open original source
٩٠ - أحمد بن محمد بن الفضل القيسي (١) أبو بكر الأبلي، سكن جنديسابور في قرية من قراها، خرجت إليه فرأيته فيها، واسم القرية "نوكيك" فكتبت عنه شبيهًا بخمس مئة حديث كلها موضوعة، بعضها نسخة نسخه عن الثقات، فمما كتبنا عنه: عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليْسَ الخَبَرُ كَالمُعَاينَة" (٢). وبإسناده أن النبي ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا" (٣). وبإسناده أن النبي ﷺ قال: "لَو بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلهُ اللَّهُ دَكًّا" (٤). وبإسناده: "سَاقي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا" (٥). وبإسناده: "خَيْرُ الرِّزْقِ ما كَفَى" (٦).وبإسناده: "تَرْكُ الشَّرِّ صَدَقَة" (١). فيما يشبه هذه. حدثنا بهذه النسخة من لفظه، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس. وإنما ذكرت هذا الشيخ لأن يعرف اسمه فلا يحتج به مخالف أو موافق على من لم ينعم النظر في أسباب الحديث، ولا دار المدن والقرى في جمعه، فيبقى لا يعرف علمه إذا رأى صحة إسناده. ولعل هذا الشيخ قد وضع على الأئمة المرضيين أكثر من ثلاثة آلاف حديث، لولا كراهة التطويل لذكرت بعضها، وفي دون ما ذكرنا غنية.