Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بَابُ حَالِ النَّبِيِّ ﷺ لَمَّا احْتَضَرَ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1153, entry [283]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: بَابُ حَالِ النَّبِيِّ ﷺ لَمَّا احْتَضَرَ
page 1153, entry [283]Open original source
باب. حال النبي ﷺ لما احتضر. قال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن عائشة، وابن عباس قالا: لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، يحذر ما صنعوا. متفق عليه (¬١). حدثنا أحمد بن إسحاق بمصر، قال: أخبرنا عمر بن كرم ببغداد، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن أحمد الثقفي من لفظه سنة سبعين وأربعمائة، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي إملاء، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل موته بثلاث يقول: أحسنوا الظن بالله ﷿. هذا حديث صحيح من العوالي. وقال سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس قال: كانت عامة وصية النبي ﷺ حين حضره الموت الصلاة وما ملكت أيمانكم، حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما يفيض بها لسانه. كذا قال سليمان (¬٢). وقال همام: حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في مرضه: الله الله الصلاة وما ملكت أيمانكم قالت: فجعل يتكلم به وما يكاد يفيض. وهذا أصح. وقال الليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله ﷺ يموت وعنده قدح فيه ماء، يدخليده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: اللهم أعني على سكرة الموت. وقال سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت: كنا نتحدث أن النبي ﷺ لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فلما مرض عرضت له بحة، فسمعته يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا [النساء] فظننا أنه كان يخير. متفق عليه (¬١). وقال نحوه الزهري، عن ابن المسيب وغيره، عن عائشة. وفيه زيادة: قالت عائشة: كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلم بها النبي ﷺ الرفيق الأعلى البخاري (¬٢). وقال مبارك بن فضالة، عن ثابت عن أنس قال: لما قالت فاطمة ﵍: واكرباه: قال لها رسول الله ﷺ: إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا، الموافاة يوم القيامة. وبعضهم يقول: مبارك، عن الحسن، ويرسله. وقال حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ لما ثقل جعل يتغشاه - يعني الكرب- فقالت فاطمة: واكرب أبتاه، فقال رسول الله ﷺ: لا كرب على أبيك بعد اليوم. أخرجه البخاري (¬٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
277
Book record
shamela-35100
Source record
719575
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate