page 215, entry [154]Open original source
١٤٩ - إسماعيل بن أبان، الغنوي الخياط، الكوفي، أبو إسحاق. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن إسماعيل بن أبان الغنوي. فقال: كتبنا عنه، عن هشام بن عروة وغيره، ثم حدث بأحاديث في الخضرة، أحاديث موضوعة، أراه قال: عن فطر، أو غيره، فتركناه. «العلل» (٤٩١٢) . • وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، ﵀، شديد الحمل عليه. «المجروحون» ا/١١٦. • وقال البخاري: متروك تركه أحمد. «التاريخ الكبير» ١/ (١٠٩٣) . • وقال حنبل بن إسحاق: سئل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، وأنا اسمع، عن إسماعيل بن أبان الغنوي، فقال: أعطانا كتاب فطر، فإذا هو كتاب عتيق، ملحق فيه: فطر، عن أبى الطفيل، عن على، في لبس الخضرة. فقيل لأبي عبد الله: كيف ذاك؟ فقال: يصف فيه محمد بن زبيدة؟ وما كان. قال أبو عبد الله: فرددتالكتاب. قال له عباس العنبري: فناظرته؟ قال: أي شيء أناظره في هذا. قال أبو عبد الله: فكتب إلي كتابا، إني كنت أطلب هذه الأحاديث. قال: فلم آته بعد. «تاريخ بغداد» ٦/٢٤٠و٢٤١. • وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: وضع إسماعيل بن أبان الغنوي حديثا عن فطر، عن أبي الطفيل، عن علي. قال: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة، حديثا لم يكن منه شيء، بلغني عن إسحاق بن عبد الله بن أخت يحيى بن معين. قال: سألت أبا زكريا، عن حديث جرير؛ تبنى مدينة بين دجلة ودجيل. فقال: حديث باطل، لما جاء إسماعيل بن أبان إلى ها هنا، جاءه أحمد وغيره، فإذا هو قد حدث بهذا الحديث، عن مسعر. فقال له أحمد: ممن سمعت هذا؟ قال: من مسعر، فدفع الكتاب إليه، وما حدث عنه إلى الساعة. «تاريخ بغداد» ٦/٢٤١. • • •