page 4631, entry [3305]Open original source
[٣٢٣٦] (٤): عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أُهَيْب، ويقال: وُهَيب بن ضبَّة بن الحارث بن فِهْر القرشي، أبو عُبَيدة بن الجراح، الفِهْري. أمينُ الأمة، وأحد العَشَرَة، أدركت أمُّهُ أمِينة بنت غنم (¬٢) بنِ جابر الإسلام وأسلمت، وأسلم هو قديمًا، وشهد بدرًا والمشاهد كلَّها مع رسول الله ﷺ، وقَتَل أباه يوم بدر كافرًا. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: جابر بن عبد الله وسَمُرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، والعِرْباض بن سارية، وأبو ثعلبة الخُشَني، وعِيَاض بن غُطَيف، وأسلم مولى عمر، ومَيْسرة بن مسروق، وعبد الله بن سُرَاقة، وقيس بن أبي حازم، وناشِرة بنت سُمَي. قال ابن إسحاق: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن معاذ (¬٣).ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سَقِيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عُبَيدة، وولَّاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية (¬١). وكان طويلًا نَحِيفًا (¬٢). وقال الجُرَيري، عن عبد الله بن شَقِيق: قلت لعائشة: أيُّ أصحاب رسول الله ﷺ كان أحبَّ إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر، قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عُبَيدة ابن الجراح (¬٣). ومناقِبُهُ كثيرة. ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة (¬٤). قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه؛ وقال: مات أبوه قبل الإسلام (¬٥). وأرَّخ ابن منده وإسحاق القَرَّاب وفاته سنة سبع عشرة (¬٦).