Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وَقَدْ سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ وَسُمَّ فِي شِوَاءٍ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1131, entry [279]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: وَقَدْ سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ وَسُمَّ فِي شِوَاءٍ
page 1131, entry [279]Open original source
وقد سحر النبي ﷺ وسم في شواء. قال وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ سحر، حتى كان يخيل إليه أنه يصنع الشيء ولم يصنعه، حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو، فقال: أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته: أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما: ماوجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فبم؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أروان، فانطلق رسول الله ﷺ، فلما رجع أخبر عائشة فقال: كأن نخلها رؤوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء، فقلت: يا رسول الله أخرجه للناس، قال: أما أنا فقد شفاني الله، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا. في لفظ: في بئر ذي أروان (¬١). روى عمر مولى عفرة وهو تابعي أن لبيد بن أعصم سحر النبي ﷺ حتى التبس بصره وعاده أصحابه، ثم إن جبريل وميكائيل أخبراه، فأخذه النبي ﷺ فاعترف، فاستخرج السحر من الجب، ثم نزعه فحله، فكشف عن رسول الله ﷺ، وعفا عنه. روى يونس، عن الزهري قال في ساحر أهل العهد: لا يقتل، قد سحر رسول الله ﷺ يهودي، فلم يقتله. وعن عكرمة أن رسول الله ﷺ عفا عنه. قال الواقدي: هذا أثبت عندنا ممن روى أنه قتله. وقال أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يقولون: إن اليهود سمت رسول الله ﷺ وسمت أبا بكر. وفي الصحيح (¬٢) عن ابن عباس أن امرأة من يهود خيبر أهدت لرسول الله ﷺ شاة مسمومة. وعن جابر، وأبي هريرة، وغيرهما أن رسول الله ﷺ لما افتتح خيبر واطمأن جعلت زينب بنت الحارث وهي بنت أخي مرحب وامرأة سلام ابن مشكم سما قاتلا في عنز لها ذبحتها وصلتها، وأكثرت السم في الذراعين والكتف، فلما صلى النبي ﷺ المغرب انصرف وهي جالسة عند رحله،فقالت: يا أبا القاسم هدية أهديتها لك، فأمر بها النبي ﷺ فأخذت منها، ثم وضعت بين يديه وأصحابه حضور، منهم بشر بن البراء بن معرور، وتناول رسول الله فانتهش من الذراع، وتناول بشر عظما آخر، فانتهش منه، وأكل القوم منها. فلما أكل رسول الله ﷺ لقمة قال: ارفعوا أيديكم فإن هذه الذراع تخبرني أنها مسمومة فقال بشر: والذي أكرمك، لقد وجدت ذلك من أكلتي، فما منعني أن ألفظها إلا أني كرهت أن أبغض إليك طعامك، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون ازدردتها وفيها بغي، فلم يقم بشر حتى تغير لونه، وماطله وجعه سنة ومات. وقال بعضهم: لم يرم بشر من مكانه حتى توفي، فدعاها فقال: ما حملك؟ قالت: نلت من قومي، وقتلت أبي وعمي وزوجي، فقلت: إن كان نبيا فستخبره الذراع، وإن كان ملكا استرحنا منه، فدفعها إلى أولياء بشر يقتلونها. وهو الثبت (¬١). وقال أبو هريرة: لم يعرض لها واحتجم النبي ﷺ على كاهله. حجمه أبو هند بقرن وشفرة، وأمر أصحابه فاحتجموا أوساط رؤوسهم، وعاش بعد ذلك ثلاث سنين. وكان في مرض موته يقول: ما زلت أجد من الأكلة التي أكلتها بخيبر، وهذا أوان انقطاع أبهري، وفي لفظ: ما زالت أكلة خيبر يعاودني ألم سمها والأبهر عرق في الظهر وهذا سياق غريب. وأصل الحديث في الصحيح. وروى أبو الأحوص، عن أبي مسعود قال: لأن أحلف بالله تسعا أن رسول الله ﷺ قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة، يعني أنه مات موتا، وذلك بأن الله اتخذه نبيا وجعله شهيدا (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
273
Book record
shamela-35100
Source record
719573
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
وَقَدْ سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ وَسُمَّ فِي شِوَاءٍ — shamela-35100 · Hadith Research Library