page 1928, entry [5285]Open original source
١١٧٥ - يحيى بن فضل اللّه بن مجلى بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور ابن عبيد اللّه بن على بن محمد بن ابي بكر بن عبد اللّه بن عمر العدوى محيى الدين ابو المعالى ولد بالكرك فى شوال سنة ٦٤٥ واجاز له مكى بن علان وإسماعيل ابن العراقى والرشيد بن مسلمة وغيرهم وحدث بشيء كثير بالاجازة وكان يكتب خطا حسنا الى الغاية واول ما كتب الانشاء فى سنة ٦١ بدمشق واخوه شرف الدين عبد الوهاب كاتب السر بها ثم نقل الى حمص فمكث بها مدة ثم عاد الى دمشق ثم استحضره المنصور لاجين لما ضعف اخوه شرف الدين فى سنة ٦٩٧ وناب عنه ثم عاد الى دمشق فاستقر فى كتابة السر الى ان عاد الناصر من الكرك ثم استقر بعد ذلك اخوه شرف الدين فى كتابة السر بدمشق عطل هو ثم صودر هو وبقى مدة بطالا ثم وقع فى الدست بدمشق عن (¬١) تنكز ثم استقر فى كتابة السر بعد شمس الدين ابن الشهاب محمود سنة ٧٢٧ اوفى التى بعدها ثم استقر فيها بمصر بعد علاء الدين ابن الاثير فى اول سنة ٧٢٩ واستقرعوضه بدمشق حفيد الشهاب محمود ثم نوقلا فى الوظيفتين فى شعبان سنة ٧٣٢ ثم رجع كل منهما الى وظيفته فى اول سنة ٧٣٣ فاستمر محيى الدين فى كتابة السر بالقاهرة وكان ابنه شهاب الدين يقرأ على السلطان الى ان مات بعد ان اشتد ضعفه لعلو سنة وطلب التوجه الى دمشق فاذن له واستقر ولده علاء الدين فى سد الوظيفة فى حياته لما كبر وضعف واستقل بعده وعظمت منزلة محيى الدين اخيرا عند الناصر حتى امر ان يكتب له لما ثقل في مرضه واستاذن ان يرجع الى دمشق ليموت بها توقيع فى قطع الثلاثين ان يستمر على صحابة ديوان الانشاء بالممالك الاسلامية وان يكون جميع المباشرين لهانوا به وتجهز ليرحل الى دمشق فادركه اجله وكان سعيد الحركات ورأى من السعادة فى اولاده واملاكه ووظائفه وطول عمره ما لم يشاركه فيه احد وكان قليل الاذى كثير الانجماع عن الناس قال الذهبي كان صدرا معظما وقورا كامل العقل حسن الصيانة تاركا لمعاشرة الناس خبيرا بوظيفته بديع الكتابة جزل العبارة كثير الانوار خرج له ابو الحسين بن ايبك معجما سمعناه من شيخنا برهان الدين التنوخى بسماعه منه وكان لا يكاد يتكلم إلا جوابا وله نظر جيد وكانت وفاته فى ثامن شهر رمضان سنة ٧٣٨ ودفن بالقرافة ثم نقل تابوته الى دمشق ودفن بالصالحية بعد موته باشهر *