page 1491, entry [3986]Open original source
١٣١١ - محمد بن عبد اللّه الصوفى الشيخ بهاء الدين الكازرونى قدم من بلاده على قدم التصوف فصحب الشيخ احمد الحريرى فسكن فى الروضة فى الزاوية المعروفة بالمشتهى وكان الناس يترددون اليه ويعتقدون بركته والشيخ اكمل الدين سريع الانقياد لا وامره وكان اعجوبة فى وقته فى جذب الناس اليه حتى يقيموا عنده ويهجروا اهاليهم خصوصا المردان فانه كان لا يحضر عنده احد منهم ثم يستطيع احد من اهله ان يستعيده وممن اتفق له معه ذلك الشيخ بدر الدين محمد بن ابراهيم البشتكى الشاعر المشهور وكان من اجمل اهل عصره صورة فذكر لى انه اجتمع بالشيخ فلم يتمكن بعد ذلك ان يفارقه واقام عند الشيخ ينسخ حتى كتب له شيئا كثيرا من كلام ابن العربى وغيره ومما اتفق له من العجائب ما اخبرني به الشيخ نجم الدين البالسى قال حضرنا جنازته فلما دلى فى القبر خرج الذى يلحده فاذا به من اجمل الناس صورة فاشتغل من حضر بالنظر اليه والتعجب من حال الشيخ وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٧٣ وبلغنى انه اوصى ان يخرجوا به الى قبره بالدفوالشبابة *