page 1371, entry [3647]Open original source
٩٧٢ - محمد بن احمد بن مفضل بن فضل اللّه المصرى الكاتب علم الدين ابن قطب الدين المعروف بابن القطب ناظر الجيش بالشام ولد قبل القرن اسمع على التقى سليمان وعيسى المطعم وطائفة وحدث ونشأ في خدمة عمه محيى الدين كاتب قبجق وناب عنه فى ديوان تنكز واستقر فى ديوان الاشراف وغير ذلك وكان عارفا دربا واستخص اخيرا بتنكز وكان يستكتبه فى الامور التى لا يحب ان يطلع كاتب السر عليها فيأتى بمراده غالبا فاعجب به الى ان سعى له في كتابة السر بدمشق فقرر فيها فى شعبان سنة ٧٣٦ عوضا عن جمال الدين ابن الاثير فباشر المذكور اعظم مباشرة وتمكن من تنكز جدا وتوجه معه الى مصر فشكره السلطان واطنب فيه فخلع السلطان عليه تشريفا بطرحة فعظم ذلك على شهاب الدين ابن فضل اللّه وتكلم فيه حتى راجع السلطان وقال له فيما قال يليق ان يلى كتابة السر شخص قبطي فلم يسعف له الناصر طلبا بل كان ذلك من اعظم الاسباب فى حنق السلطان على شهاب الدين ثم تغير عليه تنكز فى سنة ٧٣٨ وضربهبالعصى ضربا مؤلما واحتاط على موجوده واعتقله مدة ثم افرج عنه وامره بان لا يجتمع باحد فاقام قليلا الى ان امسك تنكز وحضر بشتاك للحوطة عليه فاستعان به باشارة السلطان له حتى اطلعهم على جميع ما يتعلق بتنكز وبالغ فى ذلك ودخل مع بشتاك الى مصر فقرره فى استيفاء الصحبة فعاشر الكتبة احسن معاشرة ثم ولى وزارة الشام بعد الناصر فى سنة ٤٤ فباشرها بحرمة ومهابة وتمكن غاية التمكن وتقلبت الدولة وهو مستمر فى عزة ووجاهة قال ابن رافع كان كريم النفس كثير المروءة وقال ابن كثير كان حسن السياسة وقال الحسينى كان وجيه الشام فى وقته وكان جميل الصورة انيق الشكل حسن البزة عطر الرائحة نظيف اللباس كثير التأنق فى المأكل والمشرب والملبس ومات وهو فى وظيفة نظر الجيش مستهل جمادى الاولى سنة ٧٦٠ *