page 1078, entry [2826]Open original source
١٥٧ - علي بن عبد اللّه بن يوسف بن الحسن التبريزى (¬٥) ثم الحلبى علاء الدين نشأ بحلب وتعانى الادب فمهر فى النظم والنثر والانشاء وكتب الخط الحسن ورتب فى توقيع الدست وكان اخذ عن ابى جعفر بن عبد اللّه الاندلسى فى العربية وغيرها وقرره يلبغا الناصرى فى كتابة السر بحلب وفى توقيعه واستمر صحبته لما استولى على مصر وكتب فى توقيع الدست عند ابن فضل اللّه واستمر الى ان سافر مع الظاهر الى حلبفلما قتل الناصرى وعاد قتل فى سنة ٧٩٤ بالقاهرة بعد عوده قلت رأيت له مراسلة مع امين الدين الحمصى وابن الثريا من الثرى وطبقة امين الدين فى الجو وطبقة البيرى فى البير ومن شعره وكتبهما الى صديق له كان يجالسه بصحن الجامع * غبت عن الصحن يا حبيبى … فما على حسنه طلاوه يا حلو يا رائق المعانى … ما راق صحن بلا حلاوه ومنه ما كتب (¬١) الى شمس الدين بن المهاجر كاتب السر بحماة وهو قوله * تهن بحلك (¬٢) عرس … بعرس خير كريمه يا مالك امات امال (¬٣) … احوالها مستقيمه واقبل غنيمة عبد … يرى القبول غنيمه فاجابه ابن المهاجر * يا من غدا ذا اياد … قد اخجلت كل ديمه الغنم بالغرم يجزى … والبعد يحصى غريمه غنيمة لك خذها … والعبد عنك غنيمه وكان بينهما شنآن *