page 861, entry [2292]Open original source
٢٢٦٢ - عبد البارى بن الحسين بن عبد الرحمن الارمنتى كمال الدين البكرى تفقه لمالك ثم الشافعى وفاق فى المذهبين حفظ اولا مختصر ابن الحاجب ثم التعجيز لابن يونس وقال له ابن دقيق العيد اكتب على باب بلدك انه ما خرج منه افقه منك وسمع من ابن دقيق العيد وابن النعمان وغيرهما وكان شديد الورع كان عنده قمح قد انتقاه وغسله بالماء فكان يزرعه فى ارض يختارها ثم يطحنه ويخبزه بنفسه وكان عنده طين طاهر يعمل منه لاكله وشربه ولم يزل يبالغ فى ذلك الى ان خرج به الى حد الوسواس ثم افرط حتى غلبت عليه السوداء وفساد التخيل فطلع يوما المنبر بقوص بعد الجمعة وادعى انه الخليفة ثم صلح حاله (¬٣) ومات بقوص سنة ٧٠٦ *