page 749, entry [1998]Open original source
١٩٧٢ - صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لان امه كانت بنت تنكز نائب الشام ولى السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة ٥٢ وكان الذين قاموا بامره طاز ومغلطاى امير آخور ومنكلى بغا الفخرى وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد ايام يسيرة الى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح الى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلبووافقه احمد السامى (¬١) نائب حماة وغيره وتوجه الى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر اليه فوصل دمشق فى اول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلّى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فانه فر بمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق انه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته (¬٢) ففر واستجار بدلغادر التركمانى فاجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلّى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضى العسكر ورجع الى مصر فدخلها فى خامس عشرى شوال وهو الذى وقف ناحية سردوس (¬٣) على كسوة الكعبة وكان فى سلطنته لا تصرف له وانما الامر لصرغتمش ثم لشيخو فتواطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الامر وخلع من السلطنة فى شوال سنة ٥٥ وكان قوى الذكاء بحيث انه تعلم صناعة القزازة وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو اسبوع فيصير هو ماهرا فيه ثم خلع فى شوال سنة ٥٥ وحبس بالقلعة عند امه الى ان مات فى صفر سنة ٧٦٢ وكان مولده فى ربيع الاول سنة ٣٨ وما اكمل اربعا وعشرين سنة *