page 409, entry [1072]Open original source
١٠٦٣ - الماس الحاجب الناصرى كان وجيها عند استاذه ولما نقل ارغون الدوادار الى نيابة حلب بعد نيابة مصر كان الماس فى منزلة النائب غير انه لم يتسم بها ثم كان فى القلعة هو وآقوش (¬١) نائب الكرك واقبغا عبد الواحد وطشتمر حمص اخضر فى غيبة الناصر فى الحجاز سنة ٣٢ ثم لما عاد الناصر الى القاهرة امسكه فى اواخر ذى الحجة من السنة وهو (¬٢) آخر العهد به يقال خنق بعد ثلاثة ايام ويقال ان سبب غضب الناصر عليه ان بكتمر لما مات وجد فى موجوده جرمدانا (¬٣) لطيفا فقرأه فوجد فيه جواب الماس لبكتمر يقول فيه اننى حافظ القلعة الى ان يرد علي منك ما تعتمده فنقمها عليه الى ان قتله وكان لا يفهم بالعربية شيئا ومما نقم عليه الناصر انه فى غيبته كان حصل له شغف بشاب من الحسينية يقال له عمير فتهتك فيه فلم يحتمل الناصر ذلك والسبب الاول هو المعتمد وهذا جعل فى الظاهر وهوالذى عمر الجامع فى الشارع عند حدرة البقر وخلف اموالا جزيلة جدا *